تاريخ الاضافة
الجمعة، 18 ديسمبر 2009 09:16:48 ص بواسطة المشرف العام
0 550
عج بنجد نحيِّي دار الرباب
عج بنجد نحيِّي دار الرباب
جادها واكف ملثُّ الربابِ
وسقى عهدنا بها فلقد كا
ن سريع الذَّباب هامي الذِّهابِ
مع خود تثني نبحسن التثني
عزم صبري عن سلوة وإجتنابِ
ذات طرف ساج وخصر نحيل
وأثيث داج وردف رابي
شب في خدها المضرج نار ال
حسن للناظرين ماء الشبابِ
مثمر غصنها المهفهف في كل
ل أوانٍ بالورد والعنّابِ
حجبوها ضنا ولو أبرزها
لغدت من عفافها في حجاب
كمهاة الصريم لولا التثني
خالها اللحظ دمية المحراب
غدرت بي وأعربت عن ملال
وكذا الغدر شيمة الألأعرابِ
يا عذاب الثغور رفقا بصب
سمتموه حمل العذاب المذابِ
عجبي منكم لعين ظباء
ليس ينفك صيدها أسد غابِ
غربت حين أطلع الشيب في فو
دي نجوما شموس تلك القبابِ
وسأسلو عن حبها بشمول
تجتلى في قلادة من حباب
رضت من صعبها خلال رياض
سحبت فوقها ذيول السحابِ
فهن بشرا كوجه مؤتمن الدي
ن ونشرا كذكره المستطابِ
اللبب الأريب والمخلف المت
الف والماجد الكريم النصابِ
العليُّ المنار والضيِّق الأع
ذارِ للوفدِ والفسيحُ الجنابِ
واهب البدَّنِ الرعابيب كالآ
رام والبدنِ رتَّعاً كالهِضاب
ذو يد صبية ببذل الأيادي
وفؤاد إلى المكارم صاب
لذت منه ولا ملاذ لعاف
بمهاب معذل وهابِ
بسريع الثواب داني ندى الكف
ف بعيد المدى بطىء العقابِ
علم عالم مصيب إذا ما
لجلج القوم قائل للصوابِ
فهو غيث نداه في كل ناد
وهو ليث في كل ضِرابِ
وهو مغرى بصون عرض وجارٍ
ظل يحميه طبيذل الرِّغابِ
ذم حليا بالجود يا ابن الدوامي
كفيلا بالنجع للطلابِ
رب راى لولا زنادك لم يو
ر وخطبٍ فصله بخطابِ
أنت أحسَبتَني بسيب عطاء
منك ما كان بعضه في حسابي
أنت أورثتني المعين من الرغ
د ولم تَجعَل السرابَ شرابي
طال عتبي على الزمان ونعما
ك تناهت بنا إلى الأعتابِ
طفرَّتني بالنائبات وقد بت
تُ لقًى بين ظفرها والنَّابِ
فتملّ العيد الجديد فقد جا
ء بشيرا بالسعد من كل بابِ
واستمعها عذراء لم ترض إلا
بك كقوا مع كثرة الخطابِ
كالتفات الحبيب نحو محب
ونسيم الصبا وعهد التصابي
تتناسى لها إذا ذكروها
ما على الركب من وقوف الركابِ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
الأبله البغداديغير مصنف☆ شعراء العصر العباسي550