تاريخ الاضافة
الجمعة، 18 ديسمبر 2009 06:45:49 م بواسطة المشرف العام
0 467
لك في المعالي همة تتصعد
لك في المعالي همة تتصعد
ويد نداها العد ليس يعدد
وسماحة أعطتك قاصية المنى
يبلى الزمان وذكرها يتجدد
بددت شل الجور وهو مجمع
وجمعت شمل العدل وهو مبددُ
وغدوت تنجد معتفيك بنائل
ما زال يتهم في البلاد وينجد
وغدوت تنجد معتفيك بنائل
ما زال يتهم في البلاد وينجد
عضد لدين الله أنت وأنه
لك ما حييت بكل لطف يعضد
فلك العوارف لم تزل معروفة
في الناس والفضل الذي لا يجحدُ
يبيض وجهك للوفود طلاقة
والعام باللزبات عام أسود
قسما بمن سمك السماء بقدرة
وبمن له تعنو الوجوه وتسجد
إن البخيل بفعله لمذمم
أبدا وإن محمدا لمحمدُ
ملك رقود الحلم يقظان السطا
حلو الرضا مر العداوة أَصَيدُ
متجرد يوم اللقاء كأنه
سيف على عنق العدو مجَرَّدُ
غير أن تنصره على أعدائه
والبيض تلمع والفرائص ترعدُ
نفس مشبعة وعزم ثاقب
ويد مؤيدة ورأي محصدُ
يخضر عودا والنبات مصوح
ويذوب جودا والغمام مصرّدُ
رب الرواء الطلق والرأى الذي
بسداده شعب الأمور تسدد
فعتاده في الروع أبيض صارم
ومثقف لدن ونهد أجردَ
وفضول محكمة القتير كأنها
صن على متن الكمي ممردُ
ما روضة بالحزن حياها الحيا
فغصونها مطلولة تتأودُ
فيها لثغر الأقحوان تفلج
ولوجنة الورد الجني توردُ
والماء ما سكن النسيم صفيحة
وإذا استمر على الهبوب فمبردُ
يوما بأحسن من نداك وأنه
اندى على كبد الفقير وأبردُ
يا من إذا الشعراء راموا وصفه
نفد الكلام ووصفه لا ينفدُ
نفقت بضائعهم عليك وربما
أضحت على أبواب غيرك تكسدُ
كم منة لك لا أقوم بشكرها
ويد من المعروف تتبعها يدُ
يا خير من تحدى إلى أبوابه
خوص يراهن البرى والفدفدُ
أسعد بعيد الفطر يا متطولا
شكري له كندي يديه سرمدُ
واسلم على مر الليالي ما دجت
سدف الظلام وما أضاء الفرقدُ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
الأبله البغداديغير مصنف☆ شعراء العصر العباسي467