تاريخ الاضافة
الجمعة، 18 ديسمبر 2009 08:33:27 م بواسطة المشرف العام
0 539
يا من ورد منه خد
يا من ورد منه خد
واهتز هز الغصن قد
لم لا تود على التنا
ئي والتداني من يودُّ
منه التعرض للوصا
ل ومنك أعراض وصدُّ
قصر الغرام سلوه
فالدمع منذ جفوت مدُّ
وجد الهوى مرا فلم
يعدم له كمد ووجدُ
وبمهجتي من ما له
من هجر من يهواه بدُّ
جذلان يمزح والغرا
م بقلب عاشقه يجِدُ
يا من تباعد منه إِس
عاف وقارب نه بعدُ
رد الفؤاد وأنه
لوديعة ما تستردُّ
يا طيب يوم مر لي
بنهر عيسى لو يردُّ
والزهر سبط والريا
ض أريضة والماء جعدُ
والطل منثور وفي
جيد الشقائق منه عقدُ
ومع البنفسج من خدو
د سقاتنا أس ووردُ
حيث النسيم معنبر
وضباب ذاك الأفق ندُّ
والغصن يرقص والغدي
ر مصفق والورق تشدو
والشمس تخفي في نقا
ب الغيم أحيانا وتبدو
والجو بعض منه كما
فور وبعض لازوردُ
فالخلد من يمسي أخا
راح يروح لها ويغدو
والحر من هو دهره
للصاحب المأمول عبدُ
ملك طويل الباع سا
عد مجدد سعد رجدُ
أعوانه الأفلاك حي
ن يصول والأقدار جند
من رفده ما لا يعدّ
وجوده ما لا يحدّ
حامي الحقيقة باسل
سامي العلى يقظان نجدُ
أسد إذا ورد الحرو
ب غضنفر طيانِ ورد
ما للحصام بكفه
في الروع إلا الهام غمدُ
إن كان غورا بالتوا
ضع فهو بالعلياء نجدُ
ماء لمن صافاه وه
و صفًى على الأعداء صلدُ
في كل يوم للعفا
ة لديه جود مستجدُ
يكبو زناد مبخل
أبدا ويورى منه زندُ
فالوعد نقد والوعي
د نسيئة والعهد عقدُ
غرس الخلافة والذي
أثماره نصح وودُّ
ها أنت نائبها الأسد
نعم وساعدها الأشدُّ
فلاى ملك ما تسو
د وأي ثغر ما تسدُّ
يا من خلائقه الشوا
هد أنها خمر وشهدُ
يا من يرد الجيش جا
ش وما له عاف يردُّ
منك السياسة والحرا
سة للمالك تستمدُّ
إن كنت في كسب المحا
مد واحدا فنداك سردُ
فبقيت ما برد النسي
م وما ضفى لليل بردُ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
الأبله البغداديغير مصنف☆ شعراء العصر العباسي539