تاريخ الاضافة
الجمعة، 18 ديسمبر 2009 08:51:21 م بواسطة المشرف العام
0 543
تمكن حب علوة من فؤادي
تمكن حب علوة من فؤادي
وزاد فزال عن عيني رقادي
وعاودني الغرام فبت صبّا
كأن بمضجعي شوك القتادِ
أحن إلى الحمى وأذاد عنه
وفيه مراد لهوي بل مرادي
وبيضاء الترائب والثنايا
لها فرع دجوجي السوادِ
إذا مالاح منها الوجه فيه
رأيت كمال بدر في دآدي
كأن بثغرها سحرا مداما
غدت ومزاجها نطف الغوادي
ويسكرها الصبا فتهز قدا
كما اهتزت أنابيب الصعادِ
لئن هجرت ملالا لا دلالا
وصدت صد مجتنب مصادي
فحيّا ربعها ربعي مزن
وصاب عهودها صوب العهادِ
إذا ما فل جيش هوى سلو
وقل غليل أحشاء صوادِي
فقلبي خافق أبدا لهاد
وشوقي حاضر أبدا لبادي
لئن لم أغد خل جوى ووجد
أعد الغي فيه من الرشادِ
فقلت بأن للإحسان مولى
سوى المولى أبي الفضل الجوادِ
أخي الآراء إن دهمت خطوب
ومنتجع الورى الواري الزنادِ
وطارد كل هم عن حمانا
بضرب الهام في يوم الطرادِ
ربيب مكارم وخدين مجد
وخل سيادة وأخي سدادِ
إذا أبدى الندى كرما لوفد
تداركه بإحسان معادِ
وإن ورد الوغى في يوم حرب
رأيت البيض في حلل وِرادِ
ومعروف ببذل العرف فينا
وإسداء الصنائع والأيادي
شأي في رأيه قيسا وأزرى
بمنطقة على قس الأيادي
له قلم نحيف الجسم نضو
يقلم بادن النوب الشدادِ
إذا أجراه فوق الطرس يوما
جرى قمنا بارزاق العبادِ
أمجد الدين مالك في انتقاص
وشكرك في نمو وازدياديِ
جعلت عتادك الإحسان لما
رأيت الخير من خير العتادِ
فما مثعنجر زجل دعته
خريق فهو منخرق المزادِ
كأن بروقه في الأفق وهنا
بريق ظباك في يوم الجلادِ
ووقع رعوده في كل سمع
صهيل خيولك الجرد الجيادِ
وما أجراه من دفعات سيل
عطاؤك للطريف وللتلادِ
بأندى منك للعافين كفا
يذوب نداه في السَّنة الجمادِ
بقيت رهيف حد العزم ثبتا
رقود الحلم يقظان الفؤادِ
ولا زالت بحورك في مدود
تجيش وظل ملكك في امتدادِ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
الأبله البغداديغير مصنف☆ شعراء العصر العباسي543