تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الأحد، 20 ديسمبر 2009 01:36:57 م بواسطة أحمو الحسن الاحمديالأحد، 31 أكتوبر 2010 02:16:09 م
0 745
لاَ عَاصِمَ الْـيَوْمَ
خَمْسٌ وَعِشْرُونَ مَا أَوْدَى بِكَ الْأَسَفُ
مضَى الْمُحِبُّونَ عَنْ دُنْيَاكَ وانْصَرَفُوا
تَشَابَهَ النَّاسُ لَمْ تَرْحَلْ نَوَارِسُهُمْ
وَأَنْتَ وَحْدَكَ بَينَ النَّاسِ مُخْتَلِفُ
أَمَامَكَ اثْنَانِ : آمَالٌ وَرَاحِلَةٌ
وَخَلْفَكَ اثْنَانِ : هَذَا الْحُزْنُ وَ الشَّغَفُ
آنَسْتَ نَاراً وَمَا أَغْرَتْكَ أَلْسُنُهَا
فَقَدْ تَسَاوَى لَدَيْكَ الْبُؤْسُ وَ التَّرَفُ
دَيْنٌ عَلَى الرِّيحِ أَنْ تَلْقَاكَ جَاهِمَةً
وَفِي ابْتِسَامَاتِكَ الْوَلْهَى لَهَا تَلَفُ
قَالُوا : ثَمِلْتَ ، وَلَمْ تَسْكَرْ بِخَمْرَتِهِمْ
وَمَا رَشَفْتَ مِنَ الصَّهْبَاءِ مَا رَشَفُوا
زَاهٍ بِدَمْعِكَ .. سَاهٍ تَحْتَ غَيْمَتِهِ
لاَهٍ عن الْوَعْيِ فِي اللاَّوَعْيِ .. لَوْ عَرَفُوا
شَابَتْ بِكَفِّكَ أَحْلاَمٌ تُهَدْهِدُهَا
وَشَانَ شَالَاتِهَا التَّسْوِيفُ وَ الْخَرَفُ
مَاذَا تَبَقَّى ؟ وَمِنْدِيلُ الْهَوَى مِزَعٌ
وَنَخْلَةُ الرُّوحِ لَمْ يَحْفُفْ بِهَا السَّعَفُ
قَالُوا :.. فَقُلْتُ اسْتِعَارَاتِي مُهَدَّلَةٌ
وَرِحْلَتِي فِي مَجَازِي رَوْضةٌ أُنُفُ
مُسْتَوْثِقَ الْخَطْوِ أَمْشِي فِي مَنَاكِبِهَا
أَمْشِي الْهُوَيْنَى وَلَمْ أَعْبَأْ بمنْ وَقَفُوا
أَطُوفُ سَبْعِينَ لَا سَبْعاً بِكَعْبَتِهَا
أَفِرُّ مِنْْهَا إِلَيْهَا ثُمَّ أَعْتَكِفُ
عُكَّازَتِي سَلَّةُ الذّكْرَى ، وَ تَوْرِيَتِي
حَبَّاتُ سُبْحَتِهَا فِي الْأُفْقِ تَنْكَشِفُ
مِنْ كُوَّةِ الْغَيْبِ أُدْنِي خَيْطَ أَخْيِلَتِي
فَأَحْتَسِي الْوَحْي أَقْدَاحاً وَ أَغْتَرِفُ
عِشْرُونَ عَاماً وَأَبْيَاتِي مُعَتَّقَةٌ
أَشْدُو عَلَى مَسْمَعِ الدُّنْيَا فَتَرْتَجِفُ
هِيَ الْقَصِيدَةُ ! بِكْراً دُونَهَا غُرَفٌ
مِنْ فَوْقِهَا غُرَفٌ .. مِنْ تَحْتِهَا غُرَفُ ..
لاَ عَاصِمَ الْيَوْمَ إلَّا الشِّعْرُ مِنْ حُرَقٍ
فَارْكَبْ مَعِي زَوْرَقاً بِالنُّورِ يَلْتَحِفُ
اليوم العالَمِي للشعر
21 مارس 2009

إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
أحمو الحسن الاحمديأحمو الحسن الاحمديالمغرب☆ دواوين الأعضاء .. فصيح745
لاتوجد تعليقات