تاريخ الاضافة
الخميس، 24 ديسمبر 2009 04:06:27 م بواسطة المشرف العام
0 528
وَموحدين وَإِن نَأوا
وَموحدين وَإِن نَأوا
حملوا عَلى النأي الذنوب
ما اِستَصرَخوك لِنَصرِهم
حَتّى رَأوا منكَ المُجيب
وَدَروا بِدين مُحَمد
أَن الشفاعة لا تخيب
وَلَقَد سَأَلت رَسولَهُم
إِذ جاءَ عَن مَعنى غَريب
يا نازِحاً أَني سَلم
تُ عَلى البعاد مِن الخُطوب
فَأَجابَني مُتَعجباً
وَالحال لَو نَطَقت تُجيب
أَلا مشيب زارَني
وَمِن الخُطوب هُوَ المشيب
سَلني بِهِ فَلَقَد رَأَي
تُ الهَول وَالعَجَب العَجيب
في حَضرة مِن نفسِهِ
صارَ العَدو لَها حَبيب
وَاِنثالت الأَرسال تَق
صد مِن بَعيد أَو قَريب
مُلَبين في حَدج وَفي
أَقصى العِراق عَلى نَجيب
لَقيت قَياصرة الشما
ل بِها نَجاشي الجنوب
وَرَأَت مَجوس الخالدا
ت بِها أراكنة الدروب
يا عزة الإِسلام مِن
ك وَنصرة الدين الغَريب
فَاِسلم أَمير المُؤمني
نَ تُبالي من تُصيب