تاريخ الاضافة
الخميس، 24 ديسمبر 2009 04:26:56 م بواسطة المشرف العام
0 504
زند الأَسى مِن حشى المحزون يقتدح
زند الأَسى مِن حشى المحزون يقتدح
وَأَدمع الثكل في أَجفانه سفح
تبدي المَدامع حُزناً ظل يكلمه
فُؤاده فَهوَ مَخفي وَمُفتَضح
عنت وجوه الأَماني غَير وانية
أَيامها السحم أَو أَرزاؤها الكلح
تفيت هَذي الليالي ما تَجود بِه
وَتَستَرد وَشيكاً عِندَها المنح
كَيفَ العَزاء وَقَد أَودى محمدنا
فَالصبر يَنسف وَالسراء تكتسح
رزء أَلم بِقَلبي منه موجفه
دَهماء لا بلج فيها وَلا وَضح
أَرى لداتك حَولي لا أسر بِهم
إِذ لا تضمك تلكَ الأَوجه الصبح
يا زَهرة أَذوت الأَيام نضرَتها
إِني رَثيتك دَهراً كُنت أَمتدح
آليت بَعدك لا أَحنو عَلى وَلَد
وَلا يلم بِقَلبي بَعدك الفدح
صَبراً وَإِن عَظمت عِندي مُصيبته
لا يَعظم الصبر حَتّى يَعظم الفَرح