تاريخ الاضافة
الخميس، 24 ديسمبر 2009 04:27:12 م بواسطة المشرف العام
0 514
هِيَ الأعمار تؤذن بِالمَسير
هِيَ الأعمار تؤذن بِالمَسير
سواء للكَبير وَللصغير
وَلَو عاش الفَتى أَلفاً وَأَلفا
وَماتَ بِها فَعَن عُمر قَصير
وَأَي حَياة نَفس لَم يَخنها
عَلى مَر الليالي وَالدهور
فَإِن تَسأل عَن الأَيام سَلني
فَإِنك قَد سَقَطت عَلى خَبير
أحبك يا زَمان العُمر جهدي
وَلكن مِن صُروفك من مجيري
وَإِني إِن أَقَمت عَلَيك حَتّى
تُؤمنني أَقَمت عَلى غُرور
إِذا كانَ السرور إِلى اِنقِضاء
فَإِن الحُزن في نَفس السرور
دَعينا يا عنان نزور قَبرا
بِأَثناء البَطيحة وَالقُصور
يَذوق المَوت مَن يَفقد بَنيه
لأن البَعض في بَعض القُبور
رَزيناه جَميعاً أَي رزء
كَبير القَوم يَرزأ بِالكَبير
عَزاءك أَن يَحل بِبَطن رَمس
فَإِن النفس في الفلك الأَثير
وَلا تَذهب بِكَ الأَحزان فيهِ
فَعندَ اللَه مدخر الأُجور