تاريخ الاضافة
الخميس، 24 ديسمبر 2009 04:29:58 م بواسطة المشرف العام
2 1529
أَقول لركب أدلجوا بسحيرة
أَقول لركب أدلجوا بسحيرة
قِفوا ساعة حَتّى أَزور رِكابها
وَأَملأ عَيني مِن مَحاسن وَجهِها
وَأَشكو إِلَيها أَن أَطالَت عِتابها
فَإِن هِيَ جادَت بِالوِصال وَأَنعَمَت
وَإِلا فَحَسبي أَن رَأَيت قِبابها
وَقَفت بِها أَشكو وَأَسكب عبرة
عَلى غَير بَين ما عَلمت اِنسِكابها
فأَومت برخص مِن بَنان مخضب
وَحَطت عَن البَدر المُنير نِقابها
وَقالَت أَيَبكي البين مَن قَد أَراده
وَيَشكو النوى من قَد أَطارَ غرابها
وَلَكن خُذها لا سَلام مودع
وَلَكِنها نار نريد التهابها
فَلا عَجب أَن قَد سكرت وَإِنَّما
هِيَ الخَمر أرشفت الغَداة حبابها
وَلَما تَناءَت دارَها وَتَباعَدَت
وَعاقَت عَلى بُعد المَزار خِطابها
كَتبت إِلَيها أَشتَكي أَلَم الهَوى
لَعَلي أرى يَوماً إِلي كِتابها
وَكُنت أرى أَن الجَواب تعلل
فَقَد زادَ ما بي إِذ رَأَيت جَوابَها