تاريخ الاضافة
الخميس، 24 ديسمبر 2009 04:33:18 م بواسطة المشرف العام
0 539
رحل الأَحبة وَاستقلت عيسهم
رحل الأَحبة وَاستقلت عيسهم
يَوم العذيب وَواصلوا الوَخدا
لَما حَدا الحادي بِهم في سحرة
وَمَضى يَحث ركابهم قَصدا
أَهديتُهم نَفسي ليولوا نَظرة
وَمِن العَجائب مُهجة تُهدى
فسروا وَما قَضوا لبانة عاشق
أَلف الغَرام وَحالف السهدا
ما ضرهم لَو أسعفوا بِتَحية
يحيون من أودى بِهم وَجدا
لَم يَبقَ مِنهُ بعادهم إِلا صَدى
قَدحته أَنفاس الهَوى زندا
يا ظاعنين وَبَينَ أَثناء الحشى
قَد خَيَموا وَإِن اِنتَحوا نَجدا
لا تحسبوا أَني كلفت بِغَيركم
وَجداً وَأَني خُنتكُم عَهدا
ما ذاكَ من شيم الكِرام وَإِنَّني
أرعى الذمام وَأَحفظ الودا
إِن كانَ هَذا الدهر حالف صرفه
فينا البعاد وَأَظهر الحقدا
وَتَعصبت لِفراقنا أَيامه
وَتَجَمعت لِقتالنا جُندا
فَاللَه يَخلف ظَنهُ وَيديلنا
وَصلاً وَينظم شَملنا عقدا
وَيتيح للصب المشوق لقاءكم
عجلا فيضحي عَيشه رَغدا