تاريخ الاضافة
الخميس، 24 ديسمبر 2009 04:41:45 م بواسطة المشرف العام
0 656
تنبه ترى ديمة تُمطر
تنبه ترى ديمة تُمطر
وَوَجه الصباح لَها يُسفر
وَكالند لَكن كافوره
بَدا فيهِ وَاكتتم العَنبر
عَلى حين فَل الدجى مدبر
وَللصبح في إثره عَسكر
وَبَينَ الغَمام وَمَمطوره
مِن الروض كَالحَرب أَو أَكثَر
إِذا التاحَ من برق ذا أَبيض
تَأطر مِن غُصن ذا أَسمَر
وَللقطر في جيد غُصن النقا
لآل مِن الماء أَو جَوهر
وَفي عاتق الروض مِن سَيفهِ
نجاد وَلَكنه أَخضر
كَأَن الرذاذ عَلى زَهرِهِ
يَفت مِن المسك أَو يَنثر
وَما عَبق الروض طيباً لَنا
وَلَكنهُ للحَيا يَشكر
تَنبه إِلى شرب مَشمولة
يَطوف عَلَينا بِها جؤذر
يَدل صَفاها وَإِشراقَها
عَلى أَن من خَدِّهِ تعصر
لِبابل في جفنه نفثة
وَللحسن في خَدهِ أسطر
إِذا شاءَ أَرسَلَها نَظرة
فَتسكر أَضعاف ما يُسكر
فَيا عاشِقين عَلى رسلكم
مِن الشرب ساقيكُم أَحور
مَتى تَستَفيقون مِن سكر من
إِذا فَنيت خَمره ينظر