تاريخ الاضافة
الخميس، 24 ديسمبر 2009 04:45:03 م بواسطة المشرف العام
0 414
من لي بِها مثل الغَزالة مَنظَرا
من لي بِها مثل الغَزالة مَنظَرا
ماء الجمال يَجول في وَجناتِها
خودا تَرى أَن الوِصال إِساءة
وَتعد طول الهَجر مِن حسناتها
سلت لَواحظها عَلي سيوفَها
فحذار ثُم حذار مِن فتكاتها
بَهرت مَحاسن وَجهها فَكَأَنما
بَدر الدجى يَلتاح في صَفحاتها
وَالنَّجم يَخفق فَوقَ أَتلعها وَلا
كَمقلد الجَوزاء في لباتها
وَكَأَنَّما لدن الغُصون إِذا اِنثَنَت
سَرَقَت ليان العَطف مِن حَرَكاتها
قامَت تَميس وَكَفها مَخضوبة
بِشُعاع ما قَد ضاءَ مِن كاساتِها
وَتشاركا فَخِضابُها مِن راحها
لكنما الإِسكار مِن لحظاتها
نَفسي الفِداء لَها شَريكة كَأسها
في لَونِها وَصَفائها وَصِفاتِها