تاريخ الاضافة
الخميس، 24 ديسمبر 2009 04:45:37 م بواسطة المشرف العام
0 435
أَيُّها الحادي بِنا نَحوَ منى
أَيُّها الحادي بِنا نَحوَ منى
خُذ عَلى نَفسك كَي لا تَفتنا
اترك الجزع يَساراً لا تثر
ربربا يَفتك فينا الأَعيُنا
وانح عَن حَي رماة كلهم
طالَما سَقوا نَجيعي الدمنا
بِسُيوف بَينَ أَلحاظهم
ظاهروا الهند بِها وَاليَمَنا
وَقدود حَشو أَبرادهم
نازعوا الخَط بِها لَدن القنا
فَإِذا قيلَ جَمال فهم
وَإِذا قيل غَرام فَأَنا
لَم يغب الطيف عَني إِنَّما
غيبوا عَن مُقلَتي الوسفا
ما لِظَبي مِنهُم لَم يصمني
بِسهام اللحظ حَتّى طَعَنا
كَالهِلال كَالقَضيب كَالطلا
إِن تَبَدى أَو تَثَنى أَو رنا
لاحَ بَدراً في دُجى لمته
وَاِنثَنى فَوقَ كَثيب غصنا
غرني في حُبهِ إِسعاده
فَحَسبت الأَمر فيهِ هينا
آه مِن وَجد عَلَيهِ لَم يَدَع
مَوضِعاً في القَلب إِلا سَكَنا
لَم أَزَل أخفي هَواه فَلَقَد
صارَ ما أَخفيت جُهدي عَلَنا
وَلعمري مُذ نَأى ما أَبصَرت
بَعده عَيناي شَيئاً حَسَنا
فَرَعى اللَّه دِياراً حَلها
وَسَقى تلكَ الربا وَالدمنا