تاريخ الاضافة
الخميس، 24 ديسمبر 2009 04:47:22 م بواسطة المشرف العام
1 446
زوت وَجهَها لَما رَأَت شَيب مفرقي
زوت وَجهَها لَما رَأَت شَيب مفرقي
وَصَدت بَعَطف عَن وِصالي مِزوَرِّ
فَقُلت لَها ماذا يَريبك مِن فَتى
ثَوى الشَّيب في فَودَيه كَالأَنجُم الزُّهر
وَإِلا كَما اِنشَقَّ الصَباح عَن الدُّجى
أَو اِبتَسَمَت لَمياءُ عَن وَضح الفَجر
فَقالَت عَلى غَيري فَللشَّيب قَولة
تَصح وَلَكن في مخيلة الشِّعر
فَإِن كانَ عُذراً عَن شَبابك لَم تَكُن
لِتُحوجك الحَسناء قَبل العذر
وَهَبني هَجَرتُ الصَّب بَعدَ مَشيبِه
فَأَنتَ أَبعد الشَّيب تجزع مِن هَجر
جزوعاً مِن الهُجران طفلاً وَيافِعا
وَكَهلاً فَما تنفك دَهرك مِن ذُعر
فَأَرسَلت دَمع العَين عِندَ مَقالها
وَأَتبعتهُ آها عَلى ذاهِب العُمر