تاريخ الاضافة
الخميس، 24 ديسمبر 2009 05:28:11 م بواسطة المشرف العام
0 493
وَلما ثَنَينا لِلقاء ركابنا
وَلما ثَنَينا لِلقاء ركابنا
وَقامَ عَلى أعجازنا الشوق حاديا
طَوَت ما رَأَت مِن مهمه وَمَفازة
وَقطعت البَيداء هَضبا وَواديا
كَأَن لَها عِندَ اللقاء مَوارِداً
تروي بِلُقياها نُفوساً صَواديا
وَما كانَ إِلا أَن أنيخت بِمَورد
أتيح لَها بَين فَراحت كَما هِيا
لِقاء وَتَوديع مَعاً في اِعتِناقة
كَأَن لَم يَكُن ذاكَ التلاقي تَلاقيا
إِذا نَحنُ أَجهَدنا إلَيكُم ركابنا
فَكانَت صُروف الدهر عَنكُم عَواديا
أَخا البَين إِن شِئت الوِصال تمنه
فَلم يَبقَ إِلا أَن تَراهُم أَمانيا