تاريخ الاضافة
الخميس، 24 ديسمبر 2009 06:35:57 م بواسطة المشرف العام
0 577
سَلام كَما فاحَ النسيم مَع السحر
سَلام كَما فاحَ النسيم مَع السحر
وَإِلا كَما اِنشَق الرِّياض عَن الزّهر
عَلى مَن لَهُ في القَلب أَشرَف مَنزل
وَمَن هُوَ مثل السمع عِندي وَالبَصَر
تَحية مُشتاق تكن ضُلوعه
مِن الشوق أَضعاف الَّذي لاحَ للبَشَر
يَود لَو ان الريح تلقي اِشتِياقه
إلَيكُم فَتَقضي عَنهُ مِن حَقكم وَطر
قَطَعنا بِذكراكم بِلاداً بَعيدة
وَهانَ الَّذي نَلقاه مِن تَعب السفَر
فَلَما قَضينا ما نرجي ثَوابه
وَلَم يَبقَ بَعدَ الوَرد شَيء سِوى الصدر
ثَنينا عَنان الشوق نَحوَ دِياركُم
وَلَيسَ لَنا حاد وَهاد سِوى الذكر
لِينتظم الشمل الشتيت بِقُربكم
وَتغفي أَجفان أَضر بِها السهَر
وَتبلغ آمال وَتَقضي مَآرب
وَتَرتاح نَفس مِن جَوى الوَجد وَالفكر
فَلا زلتم في خَفض عَيش وَنعمة
مجددة ما إِن يغيرها كدر