تاريخ الاضافة
الجمعة، 8 يناير 2010 01:21:26 م بواسطة المشرف العام
0 640
هذي رواية آدابٍ لذي أدبٍ
هذي رواية آدابٍ لذي أدبٍ
بالحسن راقت قلوب العجم والعرب
أحيا سرور المعالي لطف موقعها
إذ لابنه مروي النسب
بصورة الهزل قد جدت لطايفها
بما استفز حليم القوم بالطرب
تشخيصها شخصت أبصارنا عجباً
لحسن ما لاح في معناه من عجب
بزتبما عز من معنى بدائعها
عقول أهل العلى والمجد والحسب
مع ما حوت من خلاعاتها حسنت
أبدت فوايد آداب لذي طلب
وبالنزاهة عن فحش الكلام سمت
مع رقة وقعها أشهى من البب
بغاية اللطف أبت مقصداً حسناً
به تنبه للآداب كل غبي
مرآة أفكار نشيها الكريم صفت
فابرزت صورةً للجدّ باللَّعب
والجد بالهزل في الأذهان موقعه
موثر ينتحبه كل ذي أرب
ألفاظها قد حلت في ذوق سامعها
كأنها الراح أو ضربٌ م الضرب
أرام رامة في تصويرها برزت
للناظرين بشكل الخرّد العرب
من كل حمالةٍ للحلي قامتها
تسمو غضون الربي حمالة الحطب
تبت يدا جاهلٍ بشنا حاسنها
وإن بدا خدُّها القاني أبا لهب
لم يبق في القوس مرمى دو غايتها
باللطف والظرف والاتقان والأدب
ما ذاك إلا لأن السعد كان لها
فضلاً بدار علاء خير منتدب
من قد سمت بعاني فضله شرفاً
بنو حمادة واستولوا على الرتب
وقام يدعو لتقديم الأنام بما
ابداه من همة طالت ذرى السحب
لذي الرواية أبدى مل يليق بها
وجاد بالفضة البيضاء والذهب
قد أرشدت لمعالي المجد خطبتها
وايقظت المعاني كل مرتقب
وأوضحت طرق العليا لطالبها
بنشر أخبار اباء لنا نجب
لله در أمير المجد منشئها
محمد من علا قدراً على الشهب
ندبٌ لتمدين قطر الشام منتدبٌ
نفساً له رأيها اقضى من القضب
ادابه الغر للأيام حليتها
بها بدا ثغرها يفتر عن شنب
من بعض ما أنشأت أفكار فطنته
هذي الرواية تحيي ميت الطرب
قد بينت أننا لولا تهاوننا
ما فانا أحدٌ في ساير الحقب
فقل لمن بسواها كان مفتخراً
بمثلها فافتخران كنت ذا عجب
انا ملوك المعاني قد أقر لنا
من رق طبعاً ولم يجنح إلى الريب
وأي أمرٍ اردناه أطلع لنا
واء طبق الذي نرجو بلا تعب
وكل حين لنا قومٌ أولو شرفٍ
بدورهم في سما الفضل لم تغب
والان بالدولة الغراء قام لنا
سوق التقدُّم في اعلم وفي أدب
لازال كوكبها سامي الضبا بسنا
عبد العزيز الإمام الطاهر النسب
لمالك الأمر سلطان الأنام ومن
روى حديث المعالي عن أب فاب
ادامه الله يحمي الملك ما طلعت
شمس النهار وهذا غاية الطلب
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
إبراهيم الأحدبلبنان☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث640