تاريخ الاضافة
الجمعة، 8 يناير 2010 01:22:41 م بواسطة المشرف العام
0 706
يا من بعز علاه يزو الموكب
يا من بعز علاه يزو الموكب
ويزاحم العلياء منه المنكب
يا أيها المولا الأمير ومن له
وله بمن أمسى إليه ينسب
وله مع الشرف الرفيع تواضعٌ
يسمو به أدبٌ لمن ينادب
أخبرت أن الليل أمس ازاله
أنسٌ بدارك لحباب يحبب
فغدا النهار مكانه متبدلاً
بشموس حسن نورها لا يغرب
وبدا لعسَّال الشموع أسنة
بالعن في جيش الدجنة تداب
والعود فا أريجه لما غدا
بسماعه لحن الصبابة يعرب
سلب العقول بطيب الحان له
فغدا لذلك بالأنامل يضرب
وتطلعت فيه بدور عوّدت
أهل الخلاعة أنها لا تغضب
من كل أحور خده من رقَّةٍ
أمسى بالحاظ المولّة يشرب
فيه الدواعي للغرام توفرت
وغدا به شغف القلوب يسب
عذب المقبل فيه تعذيب الذي
يصبو كما حكم الهوى يستعذب
أعطافه سجعت على أفنانها
ورق الحلي فمن ترى لا يطرب
وجرى على وناته ماء الحيا
فحلت موارده وطاب المشرب
جمع البديع لمن يحب جماله
إلا جناس للخليع يركّب
فغدت بذلك دار أنسك جَّنة
الحور والولدان فيها تلعب
ولقد حرمت دخولها مع أنني
قدمت من عملي لها ما يرغب
مع أنها سمحت لمن قد كان لا
يسعى بما فيه لها يتقرب
ومن العجائب أن يعذب طابع
ويفوز بالرضوان عاصٍ مذنب
هذا لعمركم الصغار بعينه
لا أم لي إن كان ذاك ولا أب
ولقد عهدتك رحب صدرٍ دايماً
ترعى المحب وبالصفا تترحب
إني تبت سواك قبلاً وجاهلاً
من في الحقيقة لاحبة يعتب
حتى عرفت حقيقة الحال التي
تعريفها عنه تجلى الغيهب
فلا حل ذلك قد تمثل خاطري
بديع بيت في المسامع يعذب
وإذا تكون كريهة أدعى لها
وإذا باس الحيس يدعى جندب
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
إبراهيم الأحدبلبنان☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث706