تاريخ الاضافة
الجمعة، 8 يناير 2010 01:32:24 م بواسطة المشرف العام
0 707
أفيق طول هواك من سكرتي
أفيق طول هواك من سكرتي
والورد فتحَّ في جنا الوجنات
فصرت أماني الصب دون ورودها
وعليه طالت في الهوى حسرات
عين المحب رأت عقارب صدغه
تبدي لراءِ هيئة الواوات
فغدا السليم بها ومرسل شعره
فوق النقا كاساود الحيات
قمر يقاطع بالقمار محبة
والخدُّ منه مركز الشامات
حسن المحيا سيئات صدوده
محيث بما في الخد من حسنات
رشا رقيق الخصر جافي الردف قد
سكن الفؤاد بخفة الحركات
أبدت لعاني حبه أهدابه
وجفونه الأساد في الغابات
وثبت عليّ وقد ثبتُّ معانياً
منها بدرع تجلدي وثباتي
خزنتُ بمالك لحظه وجنانه
أيكون مالك خازن الجنَّات
كلِّي عيون إن تجلى وجهه
فلذا أراه من جميع جهاتي
وأنا الذي قد شاع فيه و ماله
من عائدٍ وافٍ بعود صلات
لفى بمن في الروع سهم مطالبي
وعن الفتاة ينوب في الخلوات
عشق الفتى سكن لبفؤاد فلم يكن
فيه مكان صبابةٍ لفتاة
أترى يعود على عبدُ وصاله
بعوائد الخلوات والجلوات
وأقول للساقي برشف رضابه
طاب الصبوح لنا فهاك وهات
ويقول لي خذ كأس أنسك مترعاً
واشرب هنياً يا أخا اللذات
كم في الهوى صادٍ قضى ظماءً به
ويرى بميم الثغر عين حياة
يا من يرى تعب المحبة راحةً
ويزف كأس صفاهُ بالراحات
م في الهوى تحيى فطوبى لامرئٍ
قبل الفوات به وفي بوفاة
من صحَّ بالحدق المراض له الردى
قد عُدَّ في الأحياء لا الأموات
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
إبراهيم الأحدبلبنان☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث707