تاريخ الاضافة
الجمعة، 8 يناير 2010 01:34:43 م بواسطة المشرف العام
0 671
بغرةٍ تنقضى في حبها حججي
بغرةٍ تنقضى في حبها حججي
تاريخ عشقي وما أبديه من حجج
وعنبر الخال في ياقوت وجنة من
أهواء تعريف وجد الصب بالارج
وباستقامة ما تحت القباء يرى
لم أصغ يوماً لما في العذل من عوج
عذل العذول على حب المليح سدى
إذ الحم الجسم معنى جفنه الغنج
من لي بمن حجب السلوان حاجبه
لأمر نلظر ذاك الطرف بالزجج
أحوى حوى أية بالجيد ضل بها
ساري صباح بنور منه منبلج
قيد العيون معان راح يطلقها
طرفٌ له سن قتل الصب بالدعج
قد حاك لي أي ثوب طرح ناظره
من السقام بغزل الجفن منتسج
وفرج الطرف في معنى محاسنه
بشد بند يرى بابا إلى الفرج
إن الملاح لدى أشواقي طلعته
يبدون في الشمس للأبصار كالسرج
بكعبة الخدتقضى بالصفا عمرٌ
وكم لطايف دمعي فيه من حجج
ما أملح الخال دون الثغر منه وما
أحلى معاني لاليه لكل شجي
يا برد ما فيه من شهد حمته ظبا
الحاظهِ فأثارت بالصدى وهجي
وقد غدا حرب بدرٍ دون موردهِ
ما بين معترك الأحداق والمهج
نظم الثنا بالعشق حجةٌ وضحت
الفلج المصب منها كان بالفلج
وحسنها كان فيه منزعٌ حسنٌ
لمدح مولى ثناه طيب الأرج
إني بمدح ابن محيي الدين ذو هممٍ
غدا نظامي بها في أرفع الدرج
وفي مآثر عبد القادر اطردت
أبيات شعري فراقت كل مبتهج
غوث النزيل وغيث فيض نائله
من الأنامل يجرى الدّر في خلج
شمسٌ أنارت بلاد الشرق فابتهجت
سورية بسناها الفايق البهج
إذا تيممت ناديه لضيق يد
نادى مجيب الند يا أزمة انفرجي
فلا يد في نحور الصيد أنعمه
فقل لحالٍ يباهي درها ابتهج
به غصون الأماني أينعت ودنت
لذي جنى بثنا معروفها لهج
أخلاقهُ عرفت من جاء سايلها
بنفح نشرٍ لها بالطيب ممتزج
في الكون أثاره كالمسك قد نفحت
إلا لمزكوم طبع عد في الهج
لله غربُ حسام منه قد شهدت
في الغرب أثاره كالصبح في البلج
فردٌ تدور على سبعٍ مناطقه
في الروع حيث الظبا تروى من المهج
ماءامكارم يجري من مواهبهِ
للواردين قيمم ورده وعج
قد عم سبب أياديه الوجود كما
مدت بفيض نداها ساير الحجج
أبان كالصبح للساري سنا نسب
بنور غرنه الغراء منبلج
يا حسنه نسباً بعزى إلى حسن
نجل النبي الذي قد جاء بالحجج
يحلو بديع نظامي في مناقبه
كالدل في جفن ذات الغنج والدمج
والعقد في الجيد يحلو والسوار يُرى
في معصم الغيد معنى راق كل شجي
قاسو بمن دونه علياءه غلطاً
كمن يقيس علا البازي بالهج
يا من غدا منهجي للفضل مدحته
ومن تعسف في مدح سواء هجي
أثار نعماك في جيدي سجعت بها
بما البسيط به يغني عن الهزج
وقد غدا لنظامي بهجة وسنا
إذ لم يزل بسنا علياك مبتهجي
فاستجل جارية حررتها فجرت
على الصفا رملاً لم تخشَ من زلج
وافت تهني بعيد النحر فاحي به
وانحر عداك بلا إثمٍ ولا حرج
فهم لعمري أنعامٌ وليس يُرى
فيهم أحق من الصمصام في الودج
لازلت تهدي لك الأمداح ما طلعت
شمسٌ بنورك تغنينا عن السُّرج
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
إبراهيم الأحدبلبنان☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث671