تاريخ الاضافة
الجمعة، 8 يناير 2010 02:17:20 م بواسطة المشرف العام
0 721
زناد نوى الأحباب في القلب يقدحُ
زناد نوى الأحباب في القلب يقدحُ
فمالي ومن في الحب بالجهل يقدحُ
دوى غصن أنسىٍ بعد بُعد أحبتي
وأصبح زرع الصبر وهو مصوحُ
ومختصر الأشجان أمسى مطولاً
بأطواله تلخيص بلواي يشرح
وبرح بي شوقٌ إلى ساكني الحمى
دواعيه من قلب الشجي ليس تبرح
وبي من أوار الوجد ما لو أبثُّه
غدا منه جزءٌ للبرية يلفح
فهل عند ليلي بعض ما بي من الأسى
غداة سرت والدمع يطفو ويطفح
خسرتُ بها روحي وهيهات عاشقٌ
بضاعتهُ حبُّ الكواعب يربحُ
من الروم أفدي غادةٌ غصن قدّها
عليه حمام الحلى ما زال يصدحُ
لقد نضحت عيني بها دم مهجتي
وكل إناءٍ بالذي فيه ينضح
بفرعٍ على جيدٍ لها بات ذو الهوى
حليف الجوى بالوجد يمسي ويصبح
شوقي بكنى الخصر منها إذا بدت
ولكنما المحمول منه يُصرحُ
دليل سلوي غامضٌ بدقيقة
وبرهان وجدي بالجبين موضح
مليحة اعطاف أبت حسن عطفها
شمائلها بالعجب تحلو وتملح
تزكي شهود الدمع حمرة خدّها
وإن كان رمح القد بالطعن يجرحُ
لي ثغرها من دون سكري مسكرٌ
وفي خدّها الورد الجنيُّ مفتحُ
حلت فيه ياقوتاً غدوت حزينه
وكم أنعش العشاق منه المفرح
تناقض منها الجفنُ فهو مضعفٌ
له في فؤادي الصبّ فعلٌ مصححُ
أهيم بنور الجيد منها وأنتقي
مهانٍ بضوء الصبح منه تنقح
وأربح بالأغزال درا نظامه
بمدح مشير المال أربي وأربح
محمد خورشيد المعالي الذي به
غصون العلى أعطافها تترنحُ
وزيرٌ لازر الملك قد شد رايه
بما هو مثل الصبح نوراً وأوضحُ
أعاد شباب الدهر غضاً بحكمةٍ
بأفق حجاها كوكب الفكر يسبح
وفي فلك العليا غدت شهب فضله
لها بسنا الإقبال مسرى ومسرح
تصدر في دست العلى منه سيدٌ
خلائقه كالمسك تذكو وتنفحُ
براه إله الخلق نفعاً لخلقه
فمسعاه للراجين بالخير ينجحُ
حمى حومة المعروف بالهمة التي
لما أفسدت أيدي الحوادث تصلحُ
فيا من كمثل البدر قد سار فأغتدى
له في برج السعد بالعز فلح
تجلت بكم دار الخلافة بالصفا
وأمست بسكر الأنس والبشر تطفح
ومالية الإسلام جلت بكم وقد
غدا ناظرٌ منكم لها يتصفح
كما قبل بيروت تسامت على السها
ونالت مقاماً دونه النجم يطمح
وقد كان منها الثغر أبيض باسماً
فبعد سناكم ذلك الثغر أقلح
ووجه أمانيها لقد عاد مظلماً
غداة نبدى وهو بالذل يكلح
ولا تنس حال القدس من بعد بعدكم
وقد كان قبلاً بالأماني يمرحُ
تهنيكم الدنيا فقد عاد أنسها
بنور كمالٍ منك المجد يوضحُ
لقد شرحت صدراً يوري مودةً
وصدراً بحدّ الحقد ما زال يشرحُ
وعبدك إبراهيم ما زال محراً
رقائق بالإخلاص للودّ تفصح
يهني بعيدٍ عاد بالخير دائماً
تقرّبُ فيه المعتدين ونذبح
كذاك بحتم العام بالعز مثلما
تجلى جديد العام بالسعد يفتح
ولكن أبي تحريره من ولائكم
وإن كان منه للكتابة مطح
فلا زلت تسمو دونك النجم مرتقي
ومراك أسمى المراجي وأسمحُ
ودمت سعيد الحظ محمود سيرةٍ
وذلك عند الله أرجى وأرجحُ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
إبراهيم الأحدبلبنان☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث721