تاريخ الاضافة
الجمعة، 8 يناير 2010 02:29:20 م بواسطة المشرف العام
0 696
شمس المحاسن حلت منزل الأسدِ
شمس المحاسن حلت منزل الأسدِ
فزف لي الراح يا ساقي بلا عددِ
وانظم عقود سروري بالحباب على
خد المليح الذي ما زال طوع يدي
ريمٌ بحد ظبا عينيه يقتل من
قد هام في حبه وجداً وليس يدي
سيف اصطباري نبا في حب وجنتهِ
لما بدا خدُّه بالعارض الزردي
تنحَّ عني ياساقي لتسقيني
هيفاء أخلدَ لبلوى بها خلدي
بديعة علقت بالفرع قلب شجٍ
قد راح بها بلا عقلٍ ولا قودِ
إذا تثنت علي ضعفى معاطفها
عوذت قامتها بالواحد الأحدِ
حلَّت بقلبي وعقد الصبر قلتها
لما رنا طرفها النفاث في العقدِ
جلت عصابةَ حسن بالجبين زهت
يقضي المقدر منها بالعنا الأيدي
أحارب النفس في محراب طرتها
والطرف يركع فيه طالب المددِ
من كان جلداً على وقع السيوف يرى
بالغنج من مقلتيها واهي الجلدِ
تبت يدا من لحى فيها المحب كما
منه اللسان بحبل شد من مسدِ
والزين أثر ما تدعى به فإذا
لا أختشي شين واش في الغرام ردي
بخط حاجبها كنز اللمى رصدت
والخال في وجنتيها خادمُ الرصدِ
في ثغرها الدر مكنوز نما ظمأي
به وهل تضر النيران بالبردِ
أخذت منه معان صغت جوهرها
بمدح عبد الغني السيد السندِ
مولىّ على الشمس والبدر المنير علا
قدراً فلا يقتفي علياه من أحدِ
ثناهُ قلد هذا الدهر عقد ثناً
مع أنه في المعالي أي مجتهدِ
إلى علاه انتهى فضل الندى كرماً
كما بآبائهِ الغر الكرام بدي
به على النجم بيروتٌ مرفعةٌ
إذ كان فيها يرى كالروح للجسد
أراهُ في سما الاعتلا شهبٌ
لما رد الخطب منها أي متقدِ
وكم لقوس حجاه منهم منقبةٍ
من المعالي يرى مرماه في الكبدِ
قد جاور البحر لكن قد حلا وصفا
وطاب ورداً لراجيه بلا نكدِ
عن بشره عن نداه عن عوارفهِ
تروي الغوادي حديثاً عاليَ السندِ
أنس الشباب على الأهرامِ قدمها
ففاق بالعمر بانيها على لبدِ
قصر على البحر ممدودٌ يطيب به
لوردين نعيم العيش بالرَّغدِ
يا من أياديه قد حلت عوارفعها
جيدَ الزمان وحلت عقدة الكمدِ
بنور فضلك أكمد كل ذي حسدٍ
فالشمس تعدو على من كان ذا رمد
ودع حسوك يصلى نار حرقتهِ
فذو الفضائل لا يخلو من الحسدِ
شهر الصيام قد ازدادت فضائلهُ
لما انتسبتم إليه نسبة الولدِ
فاستجل ذات وشاح منك سببها
لطائف لك قد جادت بكل يدِ
رقيقة حررتها فكر بي فزها
دينار وجنتها عن كف منتقدِ
لمن تقدم بالإبداع قد صفدت
فما النباتي يدانيها ولا الصفدي
وافت إليك تهني بالزفاف لمن
قد لاح بدر كمال في سما الرشدِ
روح المعالي سليم الطبع من طلعت
آثاره شامة في خد ذي غيدِ
طابت شمائلهُ حتى اكتست أرجا
منها الشمال بطيب من شذاه ندى
زففت شمس الضحى ليلاً إليه كما
يبغى علاك بنور منك متقدِ
فانعش الكون بالأفراح طالعه
كما جلا بالتهاني قلب كل صدي
ثنى الربيعَ ربيعُ الإفتخار به
بطيب عيش لأرباب العلى رغدِ
فاهناء بطلعته الغراء مشتملاً
على السرور قرير العين للأبدِ
واسعد ببهجة سعد الدين مبتهجاً
بهديه فهو النور المبين هديّ
واحمد بمحمود الواب مهتدياً
بنور مصباح المحفوظ بالصمدِ
وطب بعبد المجيد المعتلى شرفاً
نفساً فهم زينة الدنيا وكل ندي
بقيت حتى ترى من نسلهم غراً
في جبهة الدهر مسروراً مدى الأبدِ
ما أبدع اللحن بافعراب ذو طربٍ
بحسن صوت رخيم بالصفا غردِ
وما السعود يناديكم نُؤَرخها
حيث بشمس لبدر منزل الأسدِ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
إبراهيم الأحدبلبنان☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث696