تاريخ الاضافة
السبت، 9 يناير 2010 05:11:05 م بواسطة المشرف العام
0 741
من أطلع الريحان في الجلنار
من أطلع الريحان في الجلنار
حتى أثار الوجد من جل نار
وحول بدرين هلالين قد
أدار أو بدا كشكل السوار
في وجه ريم رام فتكاً بنا
لما كسا خديه لام العزار
يا حسنهُ أحوى حوي وجهه
جنات حسن دانيات الثمار
خامرني الحب به سالياً
خمر الهوى من ثغر ذات الحمار
ماذا عذارا ما نراه بدا
وإن خلعنا في هواه العذار
وإنما أحج حرباً على
عينيه في العشاق أخذ الثأر
فثأر نقعٌ وهو ما بينهم
فلاح في خديه بعض الغبار
يا قمراً عيناه في حبه
قد لاعبت أهل الهوى بالقمار
وغدت بالكسر موصوفة
وهي على العشاق ذات انتصار
عذارك الفضاح ريحانهُ
في حبه قد لذهنك الستار
وجهك قد زاد به بهجةً
وإن يكن في البدر لاح السرار
قد زاد في الخلق به ربنا
سبحانه ما شاءه باقتدار
لو لم يكن فيه كمال البها
ما اختاره بدر سماء الفخار
أحمد أرباب المعالي الذي
لأفق المجد سناه أنار
ندب لنا قد سن فرض الثنا
لفضله الواجب بالأفتخار
يكبو الكبا طيباً لدى خلقه
إذ ضاع في الكون شذاه وسار
ما لطفهُ إلا نسيمُ الصبا
ولفظه الألالي البحار
به غدا ثغر المنى باسماً
بالدر إذ فاق سناه الدرار
تنوير أبصار ضيا وجهه
كم ردَّ محتاراً لأعلى منار
يروق معنى الشعر في مدحه
حيث غدا اللطيف عليه شعار
نور محياه تجلى بما
في الليل قد أطلع شمس النهار
أبدي به سنة خير الورى
فزاده الله كمال اعتبار
لا زال يزهو برداء الهنا
عارٍ بكسب المجد من كل عار
ما قلت في نظمي أرخ أيا
أحمد قد لاح جمال العذار
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
إبراهيم الأحدبلبنان☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث741