تاريخ الاضافة
السبت، 9 يناير 2010 06:05:05 م بواسطة المشرف العام
0 763
للموت حكمٌ نافذٌ في الناس
للموت حكمٌ نافذٌ في الناس
ما كان في طلب النفوس بناس
مرض الأنام مقدمات وقوعه
ولربما وافي بغير قياس
يكسو البرايا منه أثواب الفنا
إن قام يسعى بينهم بالكأس
خطب المنون لدى شطا وثبانه
سيان ليث شري وظبي كناس
أن النفوس على البقاء حريصةٌ
مع أنها معدودة النفاس
لا تغدُ ضحاكاً بدهرك واذكر
فتكات يوم بالردّى عباس
دهرٌ يزول نعيمه كشقائه
إن المأتم فيه كالأعراس
لا يأس من كان المريض فربما
فاجأ الحمام طبيبه والأسى
إن الأهلة بعد سلخ شهورها
تبدو قسى حوادثٍ للناس
ذو القعدة الشهر الحرام به لنا
قد حل رزءٌ ضاع فيه حواشي
للخلق وافت منه ليلةُ ثامن
بوفاة عبد القادر النحاس
الفاضل الورع التقيُّ المرتضى
طودٌ به بيت الفاضل راسي
مولى ما ثره الزكية في الورى
قد ظهرت من ساير الدناس
شمس بأفق الدين لاح سناؤه
ويهديه كم راضٍ ذات شماس
وصل الرجاء بربه من بعدما
قطع الرجا من خلقه باليأس
وعلى أساس الشرع كان بناؤه
خير البنا ما كان بعد أساس
أبداً برب الناس معظم شغلهِ
أخلاصه ما شيب بالوسواس
وليومه الموعود بالمرصاد قد
أمسي فليس لوقعه متناسي
صافي السريرة طاب نشر ثنائه
بالسيرة الحسناء بين أُناس
يا مسرعاً قف للقلوب مودعاً
ما في وقوفك ساعة من بأس
ما كان رزؤك إذ رسا بنا هيناً
بل لم تكن تقوى عليه رواسي
حركت فينا كل همٍ ناصبٍ
لنا سكنت وسرت للأرماس
لكن بنجلك عابد الرحمن قد
أبقيت نور البدر في الأغلاس
فأدامه الباري ودمعت منعماً
في جنة الفردوس بالإيناس
ما قال إبراهيم بدءَ رثائهِ
الموت حكم نافذٌ في الناس
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
إبراهيم الأحدبلبنان☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث763