تاريخ الاضافة
السبت، 9 يناير 2010 06:19:13 م بواسطة المشرف العام
0 680
بسادس شعبان جنى اليمين أينما
بسادس شعبان جنى اليمين أينما
وأبدي لنا فيه سنا البدر مطلعا
وقد لاح من أفق الشام لناظري
ضياءٌ به أفق المعالي تشعشعا
وأرج من أرجليها طيب نفحةٍ
بها ارج المسك الفتيق تضوعا
وأبدت بالطيب أنفاس شمال
شماءل والٍ مجده قد ترفعا
مشير أولي العليا محمد راشد
وزير برشد الخلق مراه أسرعا
يثلث نور النيربين بهاؤه
إذا شمته في الدست يوماً مربعا
سريرته طابت بمحمود سيرةٍ
بيان معانيها له العز إبداعا
تنبه طرفاً للأنام بحكمةٍ
فأمسوا بمهد الأمن والعدل هجعا
أدار على سورية سور حزمهِ
فأضحى حماها بالحي منه أمنعا
وجلت به أحكامها إذ أرادها
بحكمة وضاح الشمائل أروعا
مهيبٌ يضيق الكون منه بهيبةٍ
بها قد غدا ريعُ الفضائل أوسعا
جلا همةً في مشكل الأمر همها
يعيد دجى الأحداث صبحاً مشعشعا
وأمسى بفرط الحزم أصف وقته
فقبيل ارتداد الطرف يأتيه من دعا
تزد مضاء الخطب أراءُ فكره
بما حدُّه أمسي من السيف أقطعا
وينشئ أفكاراً تبين معارفاً
لقد وشح الدنيا سناها ووشعا
به الشام في خد البسيطة سامةٌ
أريج شذاها فاح مسكاً مضوعا
لعز معاليه قد انقاد أمرها
وقد كان قبلاً عن سواه ثمنعا
وألقت له العلياء مقاليد حكمها
فقام بأعباءِ الولاية مرعا
وحوران حارث من سطاه فأقبلت
إليه أهاليها لعلياه خضعا
فاحكم فيها أمره وأعادها
لحكم معاليه من الظل أطوعا
فأخلص كلٌّ بالصنيع فلا يرى
سوى خدٍ فتان الجفون مصنعا
ولا ميل إلا في معاطف غادة
تباهي ثناياها من الصب أدمعا
لذاك صبت سوقاً سواحل حكمه
إليه وكلٌّ نحوه قد تطلعا
فمن عليها بالزيارة منعماً
فأخصب واديها وبالخير أمرعا
وكان لبيروت التقدم إذ بهِ
غدا ثغرها قبل الجميع ممتعا
وكيف وقد حلاه سامي مقامهُ
فأصبح بالدر النظيم مرصعا
فيا من بمراه بري الرشد قاصدٌ
وفي حكمه ظبي مع الذيب قد رعى
قدومك في بيروت عيدٌ أعادها
جمالاً إليه طالب الرشد قد سعى
بقيت بك الأيام تبدي تبسماً
يحقق للراجي بعلياك ما ادعى
ودمت إماماً جامع الفضل ما زهت
غصون غدت في مسجد الروض ركعا
وما مطلع النظم انتحى حسن مخلص
براعته أبدت لشأنيك مقطعا
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
إبراهيم الأحدبلبنان☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث680