تاريخ الاضافة
السبت، 9 يناير 2010 06:45:49 م بواسطة المشرف العام
0 734
يا منيتي في الهوى ما كان أوفاك
يا منيتي في الهوى ما كان أوفاك
لو قبل المشتهي خديك أو فاكِ
عللت روحي بورد الثغر منك فما
أطفأ بعل اللمى نيران مضناك
جهلت أني بعينيك الأسير هوى
لكن هما بدلال الحسن دلاكِ
اشقيت جدي بخد كالشقيق بدا
خالاك فيه بنشر المسك عمَّاكِ
أنتِ التي أمرها في العاشقين على
حكم المحبة قد أمضته عيناكِ
يا حبذا سالف الأنس القديم وقد
أبدت سوالف فرق الورد خداكِ
قد كنت أشكر قطفى غض وردهما
يا ظبية الأنس لولا طرفك الشاكي
حيا الحيا ليلة بالأنس كان بها
لطلعة البدر جزءٌ من محياكِ
لأصحو برجي لسكري طول دهري
لثمتُ ثغر عذولي حين سمَّاكِ
وإن أهم طرباً بين الأنام فقد
طربت القتال وفكي قيد اسراكِ
إذا استهلت دموعي في براعتها
فمن عبارة برق عن ثناياك
يا ندُ ما بي هوى ليلى ودٍ عدوان
ذكرتُ نعماً واسما فهي أسماك
إن العبارات شتى للحب ولا
يريد في كل ما تعنيه إلاكِ
عن السوي صمت في حبي ففطرني
سيف الجفون ولم يحكم بإمساك
فأفض بما شئت في العشاق قاطبة
فوجدها يافتاة الحسن افتاك
أرسلت فرعا غدا أصل الشجون لمن
لم بدر معني الهوى والوجد لولاكِ
ختام طول الجفا ما تذكرين غدا
في العرض شكوى معنى كان يهوى
يا حبذا غزلي في الجفن منك وقد
أبدي لصيد فؤادي غزل اشراكِ
به نسيب المعاني رق مخلصه
لمدح رشدي حسيب المجد مولاكِ
محمد من حكى عنه الحيا خيراً
من الندى لم يكن يوماً لها حاكي
نتيجة الدهر في علمٍ وفي عملٍ
ولفظهُ الدرُّ منظومٌ بأسلاكِ
مشير أل العلى من نور طلعته
يجلو بنادي المالي كل أحلاكِ
وقد نحا نحو تأكيد البيان بما
أبداء من عطب فضل نعته الزاكي
إن المعاني بتلخيص العلوم له
أبدت لمرتجها مفتاح سكاكِ
في الطرس أقلامهُ تبدي بدائعها
عذارَ أحورَ فتانٍ وفتاكِ
تسويدها فيه تسويدُ الأنام إذا
أبدى قلائد صواغٍ وسباك
لله درّك يا أقلام راحته
قد جل في منهل المعروف مثواكِ
جريت فيما به الأرزاق جارية
لمعتقين فبسم الله مجراكِ
آيات سودده جلت مناقبها
لمن يفاخر عن حصرٍ وإدراكِ
وحدت فضل أيادٍ وإن حكمت
على الحياء غواديها بإشراك
أحيت عوارفه ميت السرور كما
قضت على ثوب الدنيا بإهلاكِ
سوريةٌ ثغرها بالأنس مبتسمٌ
وطرفها كان قبلاً بالأسى باكي
وقد سميت بمعاليه ولايتها
إذ حل كالبدر فيها بين أفلاكِ
والدهر قد كان عباسا يقابلنا
فصار بالبشر يبدي ثغر ضحاكِ
والشام في وجنة الأيام شامتها
بطيب رياه أضحى نشرها ذاكي
لك الهنا يا دمشق الشام قد سبقت
لك السعادة في الدارين بشراكِ
أصبحت مركز من فوق النجوم لهُ
قدرٌ على كاهل العلياء أعلاكِ
يا نفس سيري إلى نادي فضائله
فالطيبُ من عرفه بالمعراف ناداكِ
هذا الذي قد وفي مرسوم دولته
مع الرؤس فأعلى كعب علياك
حجى إلى كعبة المعروف والتزمي
بركتهُ بالصفا قد جل مسعاكِ
وأحسني الشكر في نظم الدعاء لهُ
فقد أزال على الأيام شكواك
لا زال في الكون تصريف لدولتهِ
إلى انتهاء المدى تصريف مُلاكِ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
إبراهيم الأحدبلبنان☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث734