تاريخ الاضافة
السبت، 9 يناير 2010 07:10:44 م بواسطة المشرف العام
0 726
أفتاك بالفتك فينا حسنك السامي
أفتاك بالفتك فينا حسنك السامي
يا من بدا شامةً في وجنة الشام
وخط في الورد بالريحان كاتبهُ
سطراً بدا في المحيا شبه أعلامِ
عن الشقيق روي نعمانه خيراً
به يرى ثابتاً وجدي وتهيامي
فقبيل تبقى بالاستصحاب سنةُ من
بالحب فيه غدا استحسانه نامي
وقيل يغزل عن حكم الجمال لما
أبداه في خده مرسومهُ السامي
وهو الصحيح لدى تحقيقه وبهِ
يفتي إذا رمت تصحيحاً لأحكامي
دَع العذار لمن من جهلهم خلعوا
به العذار ولم من هام باللامِ
وأكلف بكل مهاةٍ غنج ناظرها
إذا رمى قلت وأشواقي إلى الرامي
من لي بهيفاء ينشئ روض وجنتها
ورداً جنياً يرى من غير أكمام
قد عمها حسن خال قد أطعت به
جدي وعاصيت أخوالي وأعمامي
عبارة الوصل عن تعبير الحته
لمن رأى قربها أضغاث أحلامي
في صدرها النهد بالتحقيق ينشئ لي
بالضم معنى به برءٌ لاسقامي
مدَّت أنامل نحو الخدِّ توريةً
للخال قد أوضحت وجدي بإبهامِ
أسلمت حبه قلبي خدُّها فغدا
بصدتي صدغها كفراً بإسلامي
وأسلمت بالضنا جسمي لواحظها
فجانست بسهام اللحظ أسهامي
بأم عنترةٍ سكرى يدوم بها
فكيف والجفن يجنو بنت بسطام
يلحي عليها جهولٌ ما دري شغفي
بها وأني لا أصغى للوام
إذا أنثنت نحوي الأعطاف مايدة
منها فمن لامني فيها كأنعام
بالجوهر الفرد في فيها نسيبي قد
باهي بنظم المعاني كل نظام
حسبي تخلص مدحٍ للحسيب بهِ
نجل النسيبي محمود العلى السامي
إن ابن حمزة في الدينار بيع ندى
كم جعفرٍ للورى من سيبه إلهامي
الفاضل الفاصل الأحكام يوضحها
بما يجلي سناه كل أوهام
والمرتقى فوق هام المشتري رتباً
ردت بسوق المعالي كل سوام
حمى الفضايل عما شأنها وسما
فاروٍ العلى منه عن حلم وعن سام
بطيب نشر ثناه للورى أبداً
وقفٌ باب العلى روماً لاشام
إذا سرى محرمٌ حجاً لمنزله
فطيب ذكراه تحليلٌ لا حرام
ما شامت الشام محمود أسواه خلا
في القولِ والفعل من عيب ومن ذام
حوى مناقب للعلياء كافيةً
شرحي الرضى لها من خمرة الجام
آيات سؤدده كالصبح نيرها
محا بأفق المعالي كل أظلام
بحريري رحب صدر المريد فكم
ربح لرائده من فيضه الطامي
ينشيء المعاني بأفكار مهذبة
ما مد كفاً لها الناشي ولا النامي
ما البديع مقامٌ في حادثة
لذاك ما ذال محموداً بإلهامِ
يروع في كفه ماضي اليراع إذا
أضحى بإلهامه يسعى على الهام
من الدواة يوافي سرَّهُ مددٌ
يبدي كرامات أسرار بأرقام
وهو الصم أبدى الخطاب لدي
خطب يكلم عاديه بصمصام
يخط مستيقظاً فأعجب له وبلا
ذنب يقط فيجري رأسه دامي
إن راح يرعف من عرنينه انفجرت
منه ينابيع أحكامٍ بإحكامِ
صريره فوق وجه الطرس أطربُ
لحن الغريض بإعراب وإعجام
يا من على درة الغواص منه سعي
في بحر مدح علاه كل عوام
فتوى الشام إلى علياك قد وصلت
تجرُ برد التهاني ذات أقدام
وأفتك خاطبة كفواً تراقبه
خطيبها المعالي منذ أعوام
أسرجت نور بميدان الفخار لها
فعاد خطيبها يكبو بالجام
كان الأمين لها قبلاً محمدُّها
والآن محمودها مأمون أحكام
فالحمد لله دام الحمد منزلها
ولم تزل ذات اجلال واعظامِ
أن فارقت نجل عباس فقد حظيت
من بشر خير البرايا يا بن بسام
يريدها كان شهر الصومِ مبتخجاً
بمن عن الشر يلقى خير صوام
فاهناء بها وتقبل يا ابن فاطمة
عذراء شبت على إرضاع أنعام
سراج طلعتها الوهاج نيرهُ
ما ضاء في بيت جزار وحمامي
تقدمت لك بالامداح تالية
من الثنا سوراً من بعد إحجام
وافت تجر ولامي نحوكم اطردت
ذات انسجام بإنجاد واتهام
دمت الحبيب لأرباب الثنا وأنا
كالبحتري بنظمي خير تمام
ما قال يهدي التهاني من يؤرخها
محمود بالسعي أمسى مفتي الشامِ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
إبراهيم الأحدبلبنان☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث726