تاريخ الاضافة
السبت، 9 يناير 2010 07:12:07 م بواسطة المشرف العام
0 591
دُرر الثنا أنظمت أجل نظام
دُرر الثنا أنظمت أجل نظام
في جيد عز فتى الكمال السامي
ذي الفضل إبراهيم من أضحى لهُ
نورٌ يعير البدر فرط تمام
الثاقب الفكر الذي أروعُ
جلت سنا وجلت دجى الأوهام
وحلت شمائلهُ وحلت في حمى
عمر فأصبح بهجة اليام
في ثغر بيروت بدا دراكماً
قد كان قبلا شامة في الشام
و بها التجارة أحكمت أحكامها
جني بدت في غاية الأحكام
ما مال عن قانونها في حكمهِ
وكذا الرئيس يكون في الأحكام
يصل الدعاوي في مجالس حكمها
عند النزاع بحسن فصل خصامِ
وافته ثالثة المراتب فازدهت
إذ كان أول ماجد متسامي
وبكل فصل لا يرى ثان لهُ
ولقد توحد بالكمال النامي
ولسوف في الأولي يرى متقدماً
من بعد ثانية بلا إحجام
إني السمي لهُ فجئت مهنياً
أتلو الثناء بغاية الإعظام
وأمد كفي داعياً لمقامهِ
بالعز والتوفيق والأنعام
لا زال ثغر الدهر بساماً بهِ
ما مال غصن الروض في الأكمام
أو قال إبراهيم تأريخاً بدا
ترفيع إبراهيم عز مقامِ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
إبراهيم الأحدبلبنان☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث591