تاريخ الاضافة
السبت، 9 يناير 2010 07:20:38 م بواسطة المشرف العام
0 655
حدائق أزهار الربيع بأفنان
حدائق أزهار الربيع بأفنان
أبانت فنون اللطف إبداع تبانِ
وروضةٌ آداب حماها لمن جنى
ثمار المنى أدنى شقائق نعمانِ
بأغصانها ورق الحمايم أعربت
بجلى سماع الأنس أطيب الحانِ
وقد أنعشتُ أرواحاً بأريجها
فما نسمت مرت بوردٍ وريحانِ
تفتح نوار البدايع لطالب
غدا للمعاني ذا بيان وإتقانِ
ولا بدع إن أمست لبطرس تنتمي
إذا أينعت منها أزهار بستانِ
رواية آداب روت حكماً بها
يسير بإحكام العلي كل سلطانِ
لتشخيصها الأحداق تشخص بهجة
لما قد أبانت من حدائق إحسانِ
جنينا بأبصار لنا غض نورها
وكم حكمة ذو الفكر منها غدا جاني
جلت من زوايا الفكر كل خبية
تجلت على عرش الفخار لأعيانِ
وقد أطلعت ليلاً شمس محاسن
فأصبح نجم الضد عنا بحسبانِ
تشير بأن ليلاً من بعد قدرة
ومن دونها عجزٌ بضاعة خسرانِ
وإن الفتى أولى به ألمن بعدما
غدا مالكاً بالأسرِ صاحب عصيانِ
وفي قصة المأمون مع عمه يرى
لما قد حكيناه بدائع عنوانِ
نفتن متشبهاً على فتن العلى
فأبدى بإحسان محاسن حسانِ
وأنشأ لأنواع الفنون دارساً
بها إدراك الأوطار ساكن أوطانِ
فما قيس أو قس بهِ قيس إذ غدا
يجر على سبحان أذيال نسيانِ
فشكر المبدى وضعها بطرس الذي
غدا أولاً في ما يرى ما له ثاني
وما لي لا أبدي لهُ الشكر والثنا
إذا كان ذو الإحسان أولى بشكرانِ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
إبراهيم الأحدبلبنان☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث655