تاريخ الاضافة
الإثنين، 11 يناير 2010 03:33:27 م بواسطة المشرف العام
0 384
ذو العلم بين الطرس والمرقمِ
ذو العلم بين الطرس والمرقمِ
كالثَّبتِ بين العَضبِ واللهذمِ
والأوَّل الاولى بغنمٍ لما
في سعيهِ من شامل المغنمِ
فكم جرى ذو العلم في مجهلٍ
حتى جرى ذو الجهل في معلمِ
وكم رعى في مهمةٍ كوكباً
حتى اهتدى السارون بالانجمِ
يجتاب ارجاء العلى رغبةً
في كشف ما في الاطلس المظلمِ
طوراً تراهُ في جوار السهى
وتارةً في جيرة المرزمِ
يرسم من كيوانَ خطَّا الى
يوحى بلا نفس ولا مرسم
يا ويل من يعلم في بلدةٍ
فيها كثير الوفرِ لم يعلمِ
يسقي الروى الظمأَى ولكنهُ
اظمأُ من وملٍ ومن غيلمِ
يكسو عراة الحيّ من تسجهِ
لكنهُ اعرى من المبرمِ
ذي حالة العالم في موطنٍ
يكوى بهِ ذو الفضل بالميسمِ
يركبهُ الجاهل من حلمهِ
والممتطي صنوٌ لذي المحزم
لو انصف الدهر امتطى كلُّ ذي
علمِ اخا جهلٍ فلم يظلم
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
إبراهيم الحورانيسوريا☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث384