تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الأحد، 25 ديسمبر 2005 05:39:18 ص بواسطة حمد الحجريالأحد، 3 أغسطس 2014 10:29:40 ص
0 792
تمَّ البناء بعونِ الواحدِ الصمَدِ
تمَّ البناء بعونِ الواحدِ الصمَدِ
قد أحكمتْ صنعه المشكورَ خيرُ يدِ
مُزَيَّناً بالحصى والجِصِّ مُسْتوِيا
على المرادِ فأضحَى زينةَ البلدِ
بيتٌ رفيعٌ مُنيف لا شبيه له
فإن تُردْ مثلَه في الدار لم نجدِ
كأنما الصانع الأستاذُ شيده
على رءوس أُهيْل البغض والحسدِ
كأنما الحاسد المغمومُ حين رأى
بنيانَه صار مضروبا على الكمد
يُضحى ويُمسى سهير العين ذا وصبٍ
وفي غموُم وفي حزْنٍ وفي كمَدٍ
فتى سعيدٍ لقد هُنيتَ مغْتنِما
في ذا البناءِ بخير في مدى الأبد
وفي سرورٍ وفي أمنٍ وعافيةٍ
وفي أمانٍ وعيشٍ طيبٍ رَغَد
مع السعادةِ معْ طول السلامة والْ
خيراتِ تمشي بها في منهج الرشَدِ
وأهلُ بيتك في خير وعافيةٍ
من فضلِ ربٍّ كريم واحدٍ أحدِ
وكل مَنْ ودكم بين الأنام من الإخو
ان والصحْبِ والأهْلين والولدِ
حتى تكونوا بإخلاص المودة والإح
سان في الناس مثل الروح والجسد
تمَّ ذا البابُ كاملاً باجتهادِ
صنعةً أُحْكمتْ بأقْصى المرادِ
فائقاً رائقا غريباً عجيباً
يُعجب الناظرين حضْراً وبادِ
جاد فيه حبيبُ صُنعاً وتركي
باً فقد صار شهرةً في البلاد
هو باب أضحى يفوق على الأبوا
ابِ أبوابِ قصْرِ ذاتِ العمادِ
تمَّ يوم الخميس من بعد يومٍ
من ربيع الثاني بغير عناد
تم في عام طَمْقَغٍ أُحصيتْ مِنْ
بعدما هاجر النبي الهادي
أَحْمَدُ المصطفى عليه صلاة ال
له ما أطربَ الرُكابَ الحادي
ولْيُهَنَّي به سليلُ سعيد
في معاشٍ ما إن له مِنْ نفادِ
ووقاه الإلهُ كيدَ أعادي
ه ونجَّاه من قلَى الحسَّادِ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
راشد بن خميس الحبسيعمان☆ شعراء العصر العثماني792