تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الأحد، 25 ديسمبر 2005 05:51:57 ص بواسطة حمد الحجريالأحد، 3 أغسطس 2014 07:20:39 م
0 838
نعمْ نعمْ حدثتْني وهي صادقةٌ
نعمْ نعمْ حدثتْني وهي صادقةٌ
ظنونُ قلبي وقالتْ لي تيقّنْ بذا
إن الأراذلَ إنْ جاورتَهم سترى
في كل يومٍ أتى منهم بَلاً وأذى
والبلهُ والحُمْقُ والنوْكي وذو سفهٍ
وجاهل ومُمارٍ قد لغا وهذَى
دعهم وسرْ مُعرضا عنهم فإنهمُ
للعرض مقذَرةٌ بلْ للعيون قَذَى
لو يسمحوا لي بكوني خادماً لهمُ
كاونوا همُ الرِّجْل إجلالاً وكنتُ حِذا
للَّه درُّ امرىء بان الصوابُ لنا
منه وللَّه أمرٌ قاسَه وحَذا
ذوو الفراسة إنْ ظنوا فظنهم
عقلٌ وعلمٌ وحكم في الورى نَفَذا
مَنْ جاور السَّقطَ الأوباشَ في بلدٍ
كمن توسَّد من نارِ الجحيم جُذى
وإن آفةً ما في البيت واقعة
به إذا أرضت السِّنورةُ الجُرُذا
إقامةُ الحرِّ بين الحمقِ مسكنةٌ
قد تكسرُ الظهرَ والزندين والفخِذا
فأعرضنْ عنهمُ واجعلْ كأنهمُ
في الأرض أبعدُ منبوذٍ بها نُبِذا
واربأْ بنفسك واعرِفْ قدرَ قيمتها
واجعل بعقلك أصنامَ الفساد جُذا
لا تصْحَبنَّ سوى من صار منطقه
صدقا فأضحى لطرْقِ الرشد متخذا
كنجل صالحٍ الزاكي محمدِ ذو
أضحى به رأسُ مَنُ عاداه مُنْفلِذا
ذو نور صدقٍ يفوقُ النيِّريْن سَناً
وطيبِ عرضٍ يفوق المسك فيه شذا
ذَمِرٌ كأن عصا موسى تملَّكها
في كفه وبها مَنْ كاده وَقَذَا
فلو قدرتُ على أدنى مكافأةِ
له لأهديتُ أكبادي له فِلَذا
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
راشد بن خميس الحبسيعمان☆ شعراء العصر العثماني838