تاريخ الاضافة
الأربعاء، 10 فبراير 2010 02:35:49 ص بواسطة المشرف العام
0 279
أهلاً بِرقٍّ جاءَ يحملُ أنعُماً
أهلاً بِرقٍّ جاءَ يحملُ أنعُماً
مِن سَيِّدٍ إحسانُه لم يُحصَرِ
سادَ الوَرى بفضائلٍ مقصُورةٍ
وفواضلٍ ممدُودةٍ لم تُقصَرِ
حبرٌ جليلٌ مَن يَشِمه لم يَزل
تَروِي جَوارحُه حديثَ المفخرِ
فالأُذنُ عن حسنٍ وأمَّا عينُه
فعن الربيع وكفُّه عَن جعفرِ
كم مُعجَبٍ بظهوره لمّا بدا
غَطَّاهُ مِن سترِ الخمولِ بأسمرِ
رقٌّ كسانِي حُلَّةً مِن سُؤدَدٍ
تَبلى اللَّيالي وهيَ لم تتغيَّرِ
ما كنتُ أحسَبُ قبلَ فضِّ ختامِه
أنَّ اللآلِي تُجتَنى مِن أسطُرِ
فلئِن حكَى في طِرسِه دُرَراً على
صَدَفٍ فيُمناهُ كخمسَةِ أَبحُرِ
إني لأشكرُ ما حييتُ جميلَكم
شكراً به نَوَّهتُ فوقَ المِنبرِ