تاريخ الاضافة
الأربعاء، 10 فبراير 2010 02:36:14 ص بواسطة المشرف العام
0 279
إذا ما لِحُرٍّ مَرامٌ خَطَر
إذا ما لِحُرٍّ مَرامٌ خَطَر
رأى هيِّناً فيهِ كلَّ الخَطَر
وأَضحى قريباً بعيدُ المَدى
وأصبحَ عَذباً عذابُ السَّفَر
تَرَحَّلتُ لا باغياً مَعشراً
بِقَومي وداراً بدارِ هَجَر
ولا لازدِيادِ حطامٍ فما
بغيرِ العُلومِ لنفسِي وطَر
ولكن سمعتُ ببدرٍ بدا
بدَلهِي وبحر علومٍ زَخَر
فتُقتُ إِليه على بُعدِهِ
وقد يعشَقُ السَّمعُ قبلَ البَصَر
فجئتُ أجوبُ الفيافِي لهُ
وأطوي المهامِهَ بحراً وَبَر
فيا أَيُّهذا الحكيمُ الَّذي
عُلاهُ بكُلِّ البلادِ اشتهَر
بجَسَّةِ عضوٍ يرى كلَّ ما
بِباطِنِ أعضا العليلِ استقرّ
لِتَلتَقِطَ النَّفسُ من بَحرِ عِل
مِهِ ما اشتَهت مِن نَفيسِ الدُّرَر