تاريخ الاضافة
الأربعاء، 10 فبراير 2010 02:36:36 ص بواسطة المشرف العام
0 291
إِلى كم فُؤادِي في هَواكَ عميدُ
إِلى كم فُؤادِي في هَواكَ عميدُ
وأيسرُ ما ألقاهُ مِنكَ صدودُ
أَيحسُنُ أَن تُمسِي بوصلِكَ باخلاً
عليَّ وَجَفنِي بالدُّموعِ يَجُودُ
ضَنيتُ أسىً والحبُّ يُضني وَليسَ لِي
دَواءٌ سِوى طيبِ الوصالِ يُفيدُ
فعُدنِي فدتكَ النَّفسُ فَضلاً ومِنَّةً
وإِلّا فَمُر طيفَ الخَيالِ يعودُ
فكيفَ يعودُ الطَّيفُ جَفناً علَيهِ من
سُهادٍ رقيبٌ لا يزالُ عتيدُ
لِيَ اللَّه مِن نارِ اشتياقٍ ولوعةٍ
لها بين لَحمِي والعِظامِ وَقُودُ
ومِن زَفَراتٍ قد تَزايدَ حرُّها
لهُنَّ نُزولٌ في الحشا وصعودُ
أُمَضِّي نهارِي بالصَّبابَةِ والجَوى
وأَسهَرُ لَيلي والأنامُ رَقودُ
خليليَّ كُفّا عَن مَلامِي وأَسعِدا
ولا تَعذِلاني فالفِراقُ شَديدُ
أَلا يا لَقومي لافتتانِي بشادنٍ
سبانِيَ مِنهُ مُقلتانِ وجِيدُ
لهُ خُلُقٌ كالرَّوضِ باكرَهُ الحيا
ولحظٌ لحبّاتِ القُلوب يَصيدُ
وخَصرٌ كجسمِي قد شكا ثِقلَ رِدفِه
وثَغرٌ نَفيسُ الدُّرِّ فيهِ نَضِيدُ
سَقَى دارَهُ غَيثٌ حَكى كفَّ أحمدٍ
إِذا نَزلَت يوماً عليهِ وُفودُ
فتىً فاقَ أَبناءَ الزَّمانِ سماحةً
وفضلاً ونُبلاً والأنامُ شُهُودُ
أَديبٌ أريبٌ أَريَحِيٌّ مهذَّبٌ
حوَى قصبَاتِ السَّبقِ وهوَ وليدُ
زكيٌّ ذكيٌّ أَلمعيٌّ أَخُو تُقىً
كَريمُ المَساعِي فعلُه لَحَمِيدُ
أَبِيٌّ جَرِيٌّ لا يُرامُ جَنَابُه
شريفٌ عزيزٌ لا يُضامُ مَجِيدُ