تاريخ الاضافة
الأربعاء، 10 فبراير 2010 02:38:38 ص بواسطة المشرف العام
0 307
وغادةٍ زارَت بِلا مَوعِدٍ
وغادةٍ زارَت بِلا مَوعِدٍ
في ليلةٍ مُزهِرةٍ فاضِلَه
يا حُسنَها من كاعِبٍ أَقبَلَت
تَرنُو رُنُوَّ الظَّبيةِ الجافِلَه
كم قطعَت في الوَصلِ مِن فَدفَدٍ
يا حبَّذا القاطعةُ الوَاصِلَه
بِتنا كَما شِئنا وشاءَ الهَوى
والدَّهرُ عَنَّا عَينُه غافِلَه
ظلَّت تسقيني من رِيقِها
راحاً بأعطافِي غَدَت مائِلَه
ثمَّ انثَنَت تَنثُرُ من عَتبِها
دُرّاً علَى أُذُنِي العاطِلَه
خَودٌ تغارُ الشَّمسُ من حُسنِها
وَالظَّبيُ مِن أَلحاظِها القاتِلَه
مِن حُبِّها عُشَّاقُها أًصبحَت
خاشعةً أَبصارُها عامِلَه
رِيمٌ عَلى كلِّ المَها قد حَوَت
زِيادَةً في بابِها كامِلَه
كأنَّها نظمٌ كريمٌ إذا
أَولَى نَوالاً لم يَزَل نائِلَه
مُهَذَّبٌ حازَ العُلا يافِعاً
ورُبَّ كهلٍ أَثقَلَت كاهِلَه
سَمَت إِلى العليا به فِتيَةٌ
عالِيةٌ فوقَ السُّها نازِلَه
أَهدَى لَنَا من نَظمِهِ غادَةً
حَسناءَ في بُردِ البَهَا رافِلَه
حَثَّت عَلى الوَصلِ وَأَضحَت عَلى
فَوتِ اللقا محزونةً عاذِلَه
فَيا مُحِبّاً زارَ أَحبابَهُ
عَلى وُعُودٍ لم تكن باطِلَه
قد زُرتَنا في ساعةٍ لم تكن
شَرعاً لطِيبِ الوَصلِ بالقابِلَه