تاريخ الاضافة
الأربعاء، 10 فبراير 2010 02:43:47 ص بواسطة المشرف العام
0 313
أَلَمَّ ولكِن لا سبيلَإِلى الوَصلِ
أَلَمَّ ولكِن لا سبيلَإِلى الوَصلِ
ولا صبر لي عَنهُ ولا ثَمَّ لِي مُسلِ
ولاحَ لنا بدرٌ ولكن بعارِضٍ
بهِ لا يُرى إِلا الصَواعِقُ مِن وَبلِ
وفاحَ عَلينا عَنبرٌ عَبَّقَ المَلا
ولَكِن شَمَمنا فيهِ رائِحَةَ الزَبلِ
وقَد يَهجُرُ الماءَ الزُلالَ أَخُو الظَما
ويَرفَعُ كَفّاً وَهوَ طاوٍ مِن الأَكلِ
فإِنَّ سِهام القِيلِ مِن كلِّ عائِبٍ
أَشَدُّ عَلى ذِي النُبلِ وَقعاً مِن النَبلِ
وَذُو المَجدِ لا يَرضَى بِنَقصٍ يَشِينُهُ
وَلو لَم يَجِد مَلجاً سِوى شَفرَةِ النَصلِ
وَمَن يَكتسِب عِزّاً بإسخاطِ ربِّهِ
أَضاعَ ولَم يُدرِك سِوى غايةِ الذُلِّ
وَهَل يَشتَري دُنيا سَرِيعٌ زَوالُها
بآخِرَةٍ تَبقى داماً أَخُو عَقلِ
حذاراً مِن الأَفعَى وَإِن رَقَّ مَلمَساً
فإِنَّ مَرَقَّ الحَتفِ في مَلمسِ الصِّلِّ
أَمَلتُكَ دِرعاً في الخُطوبِ فكنتَهُ
ولَكِن لأَعدائِي فَوا ضَيعَةَ الأَملِ