تاريخ الاضافة
الأربعاء، 10 فبراير 2010 02:44:09 ص بواسطة المشرف العام
0 349
قد تجلَّى صبحُ السُرُورِ الثَاني
قد تجلَّى صبحُ السُرُورِ الثَاني
فجَلى نُورُهُ دُجى الأَحزانِ
وَسَرَت نَسمَةُ القُبُولِ فَمالَت
طَرَباً نحوَكُم غُصُونُ الأَماني
حبَّذا مَربَعٌ تَرَبَّعَ فِيهِ
بَدرُ تِمٍّ وُقِي من النُقصَانِ
وَأَدَارَت بِهِ بُدُورٌ سَنا أَن
وَارِهِم قَد أَضاءَ بِالأَكوَانِ
سَرَواتٌ أَحيَوا لَهم حُسنَ ذِكرٍ
صِيتُهُ قَد سَرى بِكلِّ مَكانِ
سادَةٌ فَوقَ هامةِ النَّجمِ شادُوا
بَيتَ مَجدٍ مُهَذَّبَ البُنيَانِ
ثمَّ دارَت عَلى النَدَامى مُدامٌ
من جَنى البُنِّ في لُجَينِ الأَوَانِي
قَرقَفٌ تُذهِبُ الهمومَ وَتَحبُو
باقلَ العِيِّ من ذكاءِ ابنِ هانِي
قَد عَرَاها لوجدِها بأُهَيلِ ال
فضلِ لونٌ من أَحسَنِ الأَلوانِ
وَتَمَشَّت آرامُ رامَةَ فيهِ
وَتَثنَّت سكرى غُصونُ البَانِ
وَغَدَت تَسحَبُ الذُيُولَ منَ التِي
هِ وتَثنِي مَطارِفَ الأَردَانِ
وَتَغنَّت حمائمُ الأُنسِ شوقاً
بفُنُونِ الهَنا على الأَفنَانِ
فَهناكَ القَبُولُ بالسَعدِ وَالإِق
بَالِ يا سعدُ اسعَداً وَالتَدانِي
يَا لهُ من مَربعٍ طَوِيلِ عِمَادٍ
بَهجَةٍ فَرحةٍ بدِيعِ المَعاني
زادَهُ اللَه رِفعةً بِعُلاكم
وَجَمالاً بالشِيب وَالوِلدانِ
وَكَسَاكُمُ ثَوبَي سَنىً وَسَناءٍ
وَوَقى الكلَّ من صُرُوفِ الزَمانِ