تاريخ الاضافة
الخميس، 11 فبراير 2010 08:21:44 م بواسطة المشرف العام
0 864
سِوايَ لِمَيلِ الحُبِّ عَنهُ يُفاسِخُ
سِوايَ لِمَيلِ الحُبِّ عَنهُ يُفاسِخُ
وَيُنسَخُ إِلّا أَنَّني فيهِ ناسِخُ
وَإِن حَرَّكتُ غَيري إِلى إِلى العَذلِ نِسمَةٌ
فَإِنّي لِأَهواءِ العَواذِلِ شامِخُ
وَوَجدي قَديمٌ في هَواهُ حَدثُهُ
بِهِ فِتيَةٌ أَضحى لَدَيَّ المَشائِخُ
وَفِكري في غَيبي لِعَينِيَ مَشهَدٌ
لِصُبحِ الرِضى لي مِن دُجى اللَيلِ سالِخُ
وَمِن روحِ أَنفاسي بِذِكرِ أَحِبَّتي
إِلى نَشرِ أَرواحِ المُحِبّينَ نافِخُ
وَإِنّي بِتَنزيلِ المَحَبّةِ عالِمٌ
وَفي سِرِّ تَأويلِ المَحَبَّةِ راسِخُ
لِمَشرِقِ شَمسِ الحُسنِ بَعدَ غُروبِها
لِعَينِيَ في عَينَيَّ صَحَّ الناسِخُ
وَبِالنَسخِ مِن بِالوَسخِ عَن وَجدِهِ سَلا
لَهُ راحَ في وَجدِ الكَآبَةِ فاسِخُ
وَلي بَرزَخٌ ما بَينَ بَحرَي صَبابَتي
وَدونَهُما لِلعاشِقينَ بَرازِخُ
وَلي عَلَمٌ فيهِ وَعِلمٌ بِباطِنٍ
لَظاهِرِهِ طَودٌ عَلى العَقلِ شامِخُ
وَما عَن غَرامي مَصرَفٌ لِمُتَيَّمٍ
تَوالاهُ في شَرعِ الصَبابَةِ لامِخُ
وَمِن مَقولي لي صارِمٌ فيهِ صارِمٌ
لِجُثَّةٍ أَضدادي وَلِلهامِ شادِخُ
وَإِنَّ قَرارَ العَينِ عِندي بِقُربِهِ
لِأَكبادِ حُسّادي عَلى الوَصلِ طابِخُ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
المكزون السنجاريغير مصنف☆ شعراء العصر العباسي864