تاريخ الاضافة
الأحد، 14 فبراير 2010 02:00:12 م بواسطة المشرف العام
0 1908
عُقَيلِيَّةٌ أَمّا مُلاثُ إِزارِها
عُقَيلِيَّةٌ أَمّا مُلاثُ إِزارِها
فَدَعصٌ وَأَمّا خَصرُها فَبَتيلُ
تَقَيَّظُ أَكنافِ الحِمى وَيُظِلُّها
بِنُعمانَ مِن وادي الأَراكِ مُقيلُ
أَلَيسَ قَليلاً نَظرَةٌ إِن نَظَرتُها
إِلَيكِ وَكَلّا لَيسَ مِنكِ قَليلُ
فَيا خِلَّةَ النَفسِ الَّتي لَيسَ فَوقَها
لَنا مِن أَخِلّاءِ الصَفاءِ خَليلُ
وَيا مَن كَتَمنا حُبَّهُ لَم يُطَع بِهِ
عَدوٌّ وَلَم يُؤمَن عَلَيهِ دَخيلُ
أَما مِن مَقامٍ أَشتَكي غُربَةَ النَوى
وَخَوفَ العِدى فيهِ إِلَيكِ سَبيلُ
وَإِنَّ عَناءَ النَفسِ ما دُمتِ هَكَذا
عَنودَ النَوى مَحجوبَةً لَطَويلُ
فَيا جَنَّةَ الدُنيا وَيا مُنتَهى المُنى
وَيا نورَ عَيني هَل إِلَيكِ سَبيلُ
فَدَيتُكِ أَعدائي كَثيرُ وَشِقَّتي
بَعيدُ وَأَشياعي لَدَيكَ قَليلُ
وَكُنتُ إِذا ما جِئتُ جِئتُ بِعِلَّةٍ
فَأَفنَيتُ عِلّاتي فَكَيفُ أَقولُ
فَما كُلُّ يَومٍ لي بِأَرضِكِ حاجَةٌ
وَلا كُلُّ يَومٍ لي إِلَيكِ رَسولُ
إِذا لَم يَكُن بَيني وَبَينَكِ مُرسَلٌ
فَريحُ الصَبا مِنّي إِلَيكِ رَسولُ
أَيا قُرَّةَ العَينِ الَّتي لَيتَ أَنَّها
لَنا بِجَميعِ الصالِحاتِ بَديلُ
سَلي هَل أَحَلَّ اللَهُ مِن قَتلِ مُسلِمٍ
بِغَيرِ دَمٍ أَم هَل عَلَيَّ قَتيلُ
فَأُقسِمُ لَو مَلَكتُكِ الدَهرَ كُلَّهُ
لَمُتُّ وَلَمّا يُشفَ مِنكِ غَليلُ
صَحائِفُ عِندي لِلعِتابِ طَوَيتُها
سَتُنشَرُ يَوماً وَالعِتابُ طَويلُ
أَراجِعَةٌ قَلبي عَلَيَّ فَرائِحٌ
مَعَ الرَكبِ لَم يُكتَب عَلَيكِ قَتيلُ
فَلا تَحمِلي ذَنبي وَأَنتِ ضَعيفَةٌ
فَحَملُ دَمي يَومَ الحِسابِ ثَقيلُ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
يَزيد بن الطَثَريّةغير مصنف☆ شعراء العصر الأموي1908