تاريخ الاضافة
الأحد، 14 فبراير 2010 02:01:44 م بواسطة المشرف العام
0 636
وَحَنَّت قُلوصي بَعدَ هُدءِ صَبابَةٍ
وَحَنَّت قُلوصي بَعدَ هُدءِ صَبابَةٍ
فَيا رَوعَةً ما راعَ قَلبي حَنينُها
فَقُلتُ لَها صَبراً فَكُلُّ قَرينَةٍ
مُفارِقُها لا بُدَّ يَوماً قَرينُها
أَرى سَبعَةً يَسعَونَ لِلوَصلِ كُلُّهُم
لَهُ عِندَ لَيلى دَينَةٌ يَستَدينُها
فَأَلقَيتُ سَهمي وَسطَهُم حينَ أَوخَشوا
فَما صارَ لي مِن ذاكَ إِلّا ثَمينُها
وَكُنتُ عَزوفَ النَفسِ أَشنَأَ أَن أَرى
عَلى الشِركِ مِن وَرهاءَ طَوعٌ قَرينُها
فَيَوماً تَراها بِالعُهودِ وَفيَّةً
وَيَوماً عَلى دينِ اِبنِ خاقانَ دينُها
يَداً بِيَدٍ مَن جاءَ بِالعَينِ مِنهُمُ
وَمَن لَم يَجِئ بِالعَينِ حيزَت رُهونُها
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
يَزيد بن الطَثَريّةغير مصنف☆ شعراء العصر الأموي636