تاريخ الاضافة
الخميس، 18 فبراير 2010 09:09:23 ص بواسطة المشرف العام
0 752
مَن مُبلِغُ الشُعَراءِ عَن أَخَوَيهِمَ
مَن مُبلِغُ الشُعَراءِ عَن أَخَوَيهِمَ
خَبَراً فَتَصدُقَهُم بِذاكَ الأَنفُسُ
أَودَى الَّذي عَلِقَ الصَحيفَةَ مِنهُما
وَنَجا حِذارَ حِبائِهِ المُتَلَمِّسُ
أَلقَى صَحيفَتَهُ وَنَجَّت كورَهُ
عَنسٌ مُداخِلَةُ الفَقارَةِ عِرمِسُ
عَنسٌ إِذا ضَمَرَت تَعَزَّزَ لَحمُها
وَإِذا تُشَدُّ بِنِسعِها لا تَنبِسُ
وَجناءُ قد طَبَخَ الهَواجِرُ لَحمَها
وَكَأَنَّ نُقبَتَها أَديمٌ أَملَسُ
وَتَكادُ مِن جَزَعٍ يَطيرُ فؤادُها
إِن صاحَ مُكَّاءُ الضُحى مُتَنَكِّسُ
أَلقِ الصَحيفَةَ لا أبَا لَكَ إِنَّهُ
يُخشى عَلَيكَ مِنَ الحِباءِ النِقرِسُ
وَعَلِمتُ أَنّي قَد مُنِيتُ بِنَيطَلٍ
إِذ قيلَ كانَ مِن آلِ دَوفَنَ قَومَسُ
وَفَرَرتُ خَشيَةَ أَن يَكونَ حِباؤُهُ
عاراً يُسَبُّ بهِ قَبيليَ أَحمَسُ
وَتَرَكتُ حَيَّ بَني ضُبَيعَةَ خَشيَةً
أَن يُوتَروا بِدَمي وَجِلدِيَ أَملَسُ
ثَكِلَتكَ يا اِبنَ العَبدِ أُمُّكَ سادِراً
أَبِساحَةِ المَلِكِ الهُمامِ تَمَرَّسُ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
المتلمس الضبعيغير مصنف☆ شعراء العصر الجاهلي752