تاريخ الاضافة
الخميس، 18 فبراير 2010 10:18:29 ص بواسطة المشرف العام
0 761
أَلا بانَ جِيرانِي ولَسْتُ بِعائِفِ
أَلا بانَ جِيرانِي ولَسْتُ بِعائِفِ
أَدانٍ بِهِمْ صَرْفُ النَّوى أَمْ مُخالِفي
وفي الحَيِّ أَبْكارٌ سَبَيْنَ فُؤادَهُ
عُلالةَ ما زَوَّدْنَ والحُبُّ شاغِفي
دِقاقُ الحُضُورِ لم تُعَفَّرْ قُرُونُها
لِشَجْوٍ ولم يَحْضُرْنَ حُمَّى المَزالِفِ
نَواعِمُ أبْكارٌ سَرائِرُ بُدَّنُ
حِسانُ الوُجُوهِ لَيِّناتُ السّوالِفِ
يُهَدِّلْنَ في الآذانِ من كُلِّ مذهَبٍ
لهُ رَبَذٌ يَعْيا بهِ كُلُّ واصِفِ
إذا ظَعَنَ الحَيُّ الجميعُ اجْتَنَبْتُهُم
مكانَ النَّدِيمِ لِلنَّجيِّ المُساعِفِ
بصُرْنَ شَقِيّاً لا يُبالِينَ غَيَّهُ
يُعَوِّجْنَ مِنْ أَعْناقِها بالمَواقِفِ
نَشَرْن حَديثاً آنِساً فَوَضَعْنَهُ
خَفِيضاً فَلا يَلْغَى بهِ كلُّ طائِفِ
فلما تَبَنَّى الحَيّ جِئْنَ إِلَيْهِمُ
فكانَ النُّزُولُ في حُجُور النَّواصِفِ
تَنَزَّلْنَ عن دَوْمٍ تَهِفُّ مُتُونُهُ
مُزَيَّنَةٍ أَكْنافُها بالزَّخارِفِ
بِوِدِّكِ ما قَوْمِي عَلى أَنْ هَجَرْتُهُمْ
إذا أَشْجَذَ الأَقْوامَ رِيحُ أُظائِفِ
وكانَ الرِّفادُ كلَّ قِدْحٍ مُقَرَّمٍ
وعادَ الجميعُ نُجْعةً لِلزَّعانِفِ
جَدِيروُنَ أَنْ لا يَحْبِسوا مُجْتَدِيهمُ
لِلَحْمٍ وأَنْ لا يَبدروا قِدْحَ رادِفِ
عِظامُ الجِفانِ بالعَشِيَّاتِ والضُّحى
مَشاييطُ للأَبْدانِ غَيْرُ التَّوارِفِ
إذا يَسرُوا لم يُورِثِ اليسر بَيْنَهُمْ
فَواحِشَ يُنعى ذِكْرُها بالمَصايِفِ
فهل تُبْلِغَنِّي دارَ قَوْمِيَ جَسْرَةٌ
خَنُوفٌ عَلَنْدىً جَلْعَدٌ غَيْرُ شارفِ
سَدِيسٌ علَتْها كَبْرَةٌ أو بُوَيْزِلٌ
جُمالِيَّةٌ في مَشْيِها كالتَّقاذُفِ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
المرقش الأكبرغير مصنف☆ شعراء العصر الجاهلي761