عناوين ونصوص القصائد   أسماء الشعراء 
الشعراء الأعضاء .. فصيح > العراق > زيد خالد علي > فارسة أحلامي

العراق

مشاهدة
921

إعجاب
0

تعليق
0

مفضل
0

الأبيات
0
إغلاق

ملحوظات عن القصيدة:

إرسال
انتظر إرسال البلاغ...

فارسة أحلامي

عَلِّقيني بك ِ أكثرْ
كي أرى قلبي صبيّاً
كلّما حبُّكِ يَكْبَرْ ..
علّميني ..
كيف ألقى طيفَك ِ الباغي وأسكرْ
وأناجي ..
ظِلَّكِ النائمَ في قلبي المُكَسّرْ
علّميني
كيف أعصيكِ بإلهامي
وكيف الذَّنْبُ يُغْفَرْ .
ذلك َ السَّفّان ُ أبْحَرْ
ذلك المجنون ُ أسْفَرْ
إنّهُ الحب ُّ المُقَدّرْ
إنّهُ سِفْري الذي فيك ِ تَحَضّرْ
وتَهَوّرْ ..
إنّهُ أنتِ وإيحائي المُعَطَّرْ
أيُّ جِن ٍّ؟؟
أو غرام ٍ؟؟
سوف َ يجتاحُ وجودي
لو تَصَوّرْ ...
أتصوّرْ
آه ِ من شخصي إذا عنك ِ تصوّرْ
أتصوّرْ
أنّني ضوءٌ ..
وهذا الحب ُّ مَرْمَرْ
وانْفعالاتي رياءٌ ..
في خفايا النَّفْسِ تُضْمَرْ
وانْفصالي
عن جميع ِ الخَلْق ِ إيمانٌ مُهَسْتَرْ
إنّني أعشقُ كي لا أنتهي
علّميني
كيف ما لا ينتهي في الحب ِّ يَكْبَرْ .
أناْ في قُبّعتي شيءٌ تأخَّرْ
وأتى الحبَّ عنيفاً يتبختَرْ
ياْ انْعكاسي
فوق أوراق ِ الهوى
إنّني أوشِك ُ أنْ لا أتَفَجّرْ
فجّريني
دون َ إذنٍ
دون وعي ٍ
دون إيعازٍ إذا هبَّ تَقَشَّرْ
إنّكِ الأنثى التي لا تتكررْ
إنّكِ الكنزُ الذي ليس يُقَدّرْ
وأنا بين خيالي في الهوى
وانتمائي واقف ٌ لا أتَحَرّرْ
أعتري الصمتَ
وينفيه دمي
كي أتَبَعْثَرْ
ولماذا أتبعثر ْ؟؟
وأنا ظِلُّكِ يا فاتنتي
ظِلُُّكِ المَفتونُ لا..
ليس يُزَوّرْ
سَرَّني أنّي انْتِصاف ُ المُلْتقى
وانعطافات ٌ
لِما فينا تَقَدّرْ
أيها البوحُ الذي صلّى على
شفتي
حين صباحُ الحب ِّ أسْفَرْ
ما اخْتلى الحب ُّ بنا
إلا بكى
وانثنى فينا
وفينا قد تَطَهّرْ ..
فانسخي قلبَكِ
كي أُبْصِرَني
إنّني
لا بُدَّ أن أعطيك ِ أكثرْ
أنت ِ أرض ٌ
كلّما نمت ُ بها
يُوقِفُ الشمس َ عن الإشراق ِ مِحْوَرْ
أنت ِ رمزٌ
في خرافات الهوى لا يتفسّرْ
أنت ِ ميعادٌ
لِما ليس له ُ
صِلَةٌ بالفِكْرِ والعقلِ
فيظهرْ
أنت لون ٌ ثامنٌ
ليس لهُ
في خلايا الضوءِ
إشعاعٌ مُقَرّرْ
قُدُرات ِ الحب ِّ لا تُسْعِفُني
أن أسَمّيك ِ بوصفٍ يَتعنْصَرْ
يرتمي عَجْزي على تعبيرهِ
منطقي بالأمر ِ هذا يتعثّرْ
خَطَرات ٌ لك ِ في البال ِ بها
يُنْفَخُ الصور ُ وشمسي تَتكوّرْ
كلّما حدّثت ُ قلبي
في الهوى
عنكِ
يغدو قولُهُ: الله ُ أكبر
وأنا قد قلتُها: الله ُ أكبر ْ
لا تقولي باغْتراب ٍ: هل أنا؟؟
أنت ِ
لا غيرَكِ
هذا ما سَيُذكَرْ
تستحقّين احتراقي عاشقاً
فبهذا الحب ِّ
، طبعا ً،
أنت ِ أجدرْ
من نساء ِ الأرض ِ
لا استثناء َ لي
فعليهِنَّ فؤادي قد تحجّرْ
هاجسي فيك ِ تَطوّرْ
قلمي فيك ِ تطوّرْ
ودمي
لست ُ به ِ أدري إذا
قد تخثّرْ
أم تبخّرْ
كلُّ ما أدريه ِ أنّي عاشق ٌ
لك ِ
والعالم ُ في عيني تَعكّرْ
فامنحي قلبي تفاصيلي لكي
يجد َ الروح َ إلى الأشياء ِ مَعْبَرْ
وبهذا سوف َ أغدو
في جنون ِ الحب ِّ أخطرْ
وأنا لا بُدَّ أن أصبح َ أخطرْ
علّميني
كيف أغدو اليوم َ في حبِّكِ أخطرْ
وبحبّي لك ِ أبقى
في الليالي أتجبّرْ
واقْرأيني جيّدا ً فالشوق ُ أبْتَرْ
وانحري البُعْدَ لكي أعطيك ِ كوثرْ .
كلُّ ما كان تَدَوّرْ ..
وتَيَسَّرْ ..
بانْتقاءات ِ يد ٍ مُحترفَهْ
وافتراضات وجودٍ مُكنِفَهْ
بين َ طَيّات ِ المُعَبَّرْ ..
في زوايا النّفْسِ واللغز ُ صفَهْ
أتخطّى ..
والهوى يتبعني ..
دونما مَقْدرةٍ أن أُوقِفَهْ
ولحاقي بطموحاتي إلى
عالمي
ما في يدي لن يُسْعِفَهْ
وإذا أنت ِ أمامي فجأة ً
ثم َّ راحت ْ فجأتي مُعْترفَهْ
وعلى بابكِ كبرت ُ
إلى
أن تلاشتْ
شفتي المرتجفَه ْ
يا وصولي لبداياتي انتهت
تزكياتُ النظرةِ المُكتشِفَهْ
وغدا ً عندكِ تسمو
وغدا عندك ِ تحلو
وغدا تُسْرِفني
يا مُسرفَهْ
إن َّ ميعادي غرامٌ قاتلٌ
واقتراناتي سنينٌ مُكلِفَهْ
أستحقُ القلب َ يا محبوبتي
إنَّ روحي في الهوى مُنجرفَهْ
ليس َ نفسٌ
مثلَ نفسي في الورى
لك ِ بالحبِّ هنا مُنصرِفَهْ
إنّني أرجمُ شيطاني هنا
بينما أنتِ هنا مُزدلِفَهْ
لم يكنْ حبُّكِ ذنْباً فاجراً
ولْيَكُنْ عندي .. لكي أقْتَرِفَهْ
فخذيني
واعقديني
واعقدي شفتي
بالشفةِ المُرتشفَهْ
وأعيديني لظلّي
وارحمي
لونيَ المخطوف َ يا مُختطفَهْ
أنت ِ لي أمنيةٌ خالدةٌ
في فؤادي
عرشَها مُكتنفَهْ
لكن الأيامُ ليست مُنصِفَهْ
آه ِ منها يا حياتي
آه ِ منها يا عذابي
آه ِ من كل ِّ القوانين التي
بهوانا
ورؤانا
مُجْحِفَهْ
وهْي َ بالظلم ِ ملياً
والأسى مُتَّصِفَهْ
وأنا كل ُّ قراراتي
ورؤياي َ فيها وبها
مختلفَه ْ
مات َ في عزِّ رجائي
صوتي َ المبحوح ُ كي ألتحفَهْ
وإذا بالحسرة ِ الأولى
على
نظراتي هذه
مُنكشفَهْ
وبرغمِ الفارق ِ القاسي بنا
فيك ِ تبقى نزعتي ...
مُعتكفَهْ .
***
يا عذاب َ الأمنيات ِ
يا هلالاً
حط َّ في ليلي
وأحيي نَجَماتي
يا انْبعاثا ً
يدحض ُ الماضي بآت ِ
إنّني آت ٍ إلى محرابِنا
أرتجي
فاتحة ً بعد صلاتي
أقرأ ُ الآيات ِ من أسفلِها
وأناجي
حبَّك ِ العاصفَ في صحراء ِ ذاتي
لم أكن ْ عبدا ً لأصنام ٍ
ولا قد كنت ِ لاتي
ما الذي يجعلُني أسعى؟؟
، بلا
رادع ٍ،
حولَك ِ من كل ِّ الجهات ِ
وأمد ُّ الكف ُّ
لا تنهرني ..
عِزّة ُ النّفْس ِ
على ذلِّ شكاتي
أناْ مفقود ٌ
ولم أعثر ْ على
دربي َ الوَعْرِ
لكي ألقى حياتي
فتَسامَيْ في حدودي
ودعي
مخرز َ الليل ِ
على عين دواتي
سترين الشِّعرَ يسمو شبحا ً
أسودا ً فوق بياض الصفحات ِ
خادعي طيفي
ونامي
واسحقيني
في عذاب ِ الذكريات ِ
ونجاتي؟؟!!
ما نجاتي؟؟
إنّني أسمع ُ أصداء َ نجاتي
حاوريني
أطلقيني
قَيّديني
شاركيني
أفرديني عن عُرى الدنيا
وأبْقي أغنياتي
واسْتَقِلِّي
في خِضَمّي
قِبْلَة ً
تبحث ُ عنها نَهداتي
فوق َ عيني َّ غشاء ٌ
مُستبد ُّ البُعدِ
يُشقي نظراتي
لا أرى
غير َ انتظار ٍ ميّت ٍ
باحث ٍ
عن جسد ٍ حد َّ الممات ِ
بلغ َ السَّيل ُ الزبى
يا حلوتي
ونفى الصبر َ ضياع ُ الخطَرات ِ
إنّني أبحث ُ عن نبع ٍ لكي
أحصد َ الظمآنَ في موسم ِ ذاتي
أينها تلك العصا؟؟
أين؟؟
لقد
آن لي الوقت ُ لتحطيم مناتي
شِرعتي لم أسْتَسِغ ْ نَبْرتَها
ولهذا سأنادي
في البوادي
بأناة ِ
، صوتي الجبار ُ في الأرجاء ِ عات ِ،:
إنّني مملكة ُ الحب ِّ التي
بك ِ تزهو
يا عروس َ الملكات ِ .
فاسْمَعيها هَمَساتي
وانْشَقيها نَفَحاتي
قد تغشاني
شعور ٌ واضح ٌ
يتعرّى
بين أبهى لَمحاتي
في فؤادي لك ِ
يا مُلهمتي
هاجس ٌ
تجهلهُ كل ُّ اللغات ِ
لن تطاليه ِ بتفكير ٍ
ولا ..
بخيال ٍ
فهْوَ مضمور ُ الصفات ِ
هو في قلبي انبرى أكبر َ من
فسلجات ِ الحب ِّ في فكر ِ البناتِ
ما انطباعي عنه ُ
إلا ثقة ٌ
بغرام ِ النّفس ِ
يا جُرف َ فراتي
أنتِ لي دنيا اتجاه ٍ آخر ٍ
شاخص ِ الأبصار ِ
عند الخلجات ِ
أنت ِ أخرى
في الوجود اسْتُفْرِدَتْ
غير َ مَنْ في الجَمْع ِ يُصْبِحْنَ اللواتي
شَيطنتني بك ِ أقلامي
وما
تاب َ حبري
من رَكوب ِ النّزواتِ
حُق َّ لي وحديَ
أن ْ آتي إلى
قلبِك ِ الجبار ِ
بالمُسْتَعْصياتِ
وأنا، ها، قَدْرُ مَسْؤولِيّتي
وسآتي
وسآتي
وسآتي
باضطراب ِ الفكر ِ جَلّت ْ حَيرتي
وانبهاري بكِ
مفقودُ السِّمات ِ
أناْ لا بُدَّ، هنا،
أن أنتقي
معجزاتي في الهوى
يا مُعجزاتي .
***
يا سُفور َ العَبرات ِ
ظلَّ قلبي وحدَه ُ
في الأزَمات ِ
كل ُّ شيءٍ في الدُّنا
صار َ، جورا ً، ضِدَّهُ
دامي َ البوح ِ
يرى غُربتَهُ
قد تَعدّت ْ حدَّه ُ
وأحاطتْهُ
ولم يسمح ْ لها
أن تجاريه ِ
وتُنهي مجدَهُ
وهنا لا بُدَّ أن يكسرَ في
ذات ِ يوم ٍ
، بالتحدي،
قيدَهُ
محور ُ الآمال ِ
قد أرهقَهُ
والتَّغَنّي بالأماني
هدّهُ
كلّما حاول َ أن يُوقف َ ما
تجرف ُ الأيام ُ
يرثي سدّهُ
فَهَلُمّي يا رجائي
إنّني
سيفُ مهزوم ٍ
يواسي غمدَهُ
أدركي محبوبَك ِ .. الصبرُ نأى
عنه ُ ..
والأيام ُ حَلّت ْ وعدَهُ
وتفانى
بقنوط ٍ جاحدٍ
حين برق ُ اليأس ِ
أوحى رَعدَهُ
أوَ أبقى وترا ً؟؟
يا مُنْيَتي ..
هكذا
عَزف ُ المآسي شَدَّهُ
بين إيماني بما أرقبُهُ
وجُحودي بالذي أبْعَدَهُ
أتَحَرّى ضِدَّ ما ألقى معي
وأنا لا شيء َ عندي ضدَّهُ
وأنا مُنْتَظِرٌ
يا حلوتي
وانتظاري ..
جَزْرُ حظّي مَدَّهُ
أسبق ُ الآه َ
فأضحى بعدها
كَنَزيف ٍ
جُرحُه ُ سَيَّدَهُ
ساحة ُ الآلام ِ
ما زلت ُ بها
شاخص َ البَرْء ِ
أُماري صَدَّهُ
أتَرَجّى
عَثرةَ الظِلِّ معي
وسرابي
قد تأسّى عندهُ
واشتكاني عندَهُ
واشتكالي عندَهُ
وهْوَ ضدِّي ومعي في هذه
وأناْ الحيرانُ
ينعى رُشدَهُ
عَصرتْ دُنياه ُ
من نَشْأَتِهِ
من مَرارت ِ الليالي
شَهْدَهُ
مثلَ طفلٍ
فتك َ الجوعُ بهِ
أقلق َ الليلُ بهذا
مَهدَهُ
أناْ لم أضحكْ
ولكن في الهوى
نابيَ المعسولُ
أوحى سَعْدَهُ
شاعرٌ
والفنُّ قد عَذّبهُ
وغزى الحبُّ عذاباً سردَهُ
وتفانى وحدَهُ
وتناسى مجدَهُ
واسْتقالتْ
فيهِ آلات ُ الرِّضا
بالذي من حَوْلِهِ جَرَّدَهُ
وإذا أنت ِ ...
ولم ألجأ ْ إلى ..
.. عَقلي َ المُنْهارِ
كي أُرْفِدَهُ
وتكاملتُ لدى عينيكِ
مِن ْ ..
حُزنِ نُقْصاني
وما أسعدَهُ ..
.. بك ِ
يا سُلطانة َ القلبِ الذي
لكِ
قد خطَّ وفاءً
عهدَهُ
آهِ يا مُمْكِنَة َ الموت ِ
لقد
مات صبري
مُستعيراً لَحْدَهُ
ما أتى النسيان ُ عندي
لحظة ً ..
لكِ فِكراً ..
يتعاطى رَصْدَهُ
أتعاطى منك ِ أوراقي
ولا أتَغَنّى بسواكِ
يا ملاكي
يا وجوداً
عِشْقُهُ أَوْجَدَهُ
أناْ قامرتُ
ولم أنظرْ إلى
خلفي َ المَرجومِ ..
كي أُقْعِدَهُ
بَيْدَكِ ..
الحب ُّ هنا دَوّنَنا
ليس تجدي:
بَيْدَني
أو بَيْدَهُ
يا مرايا الشِّعرِ
في نبضي الذي
لم يشأ قلبي َ
أنْ يَنْقُدَهْ
أنت ِ لي وحدي
وهذا ما أرى
وأرى أنت ِ
وحبي وحدَهُ
وأرى حبَّك ِ يَسْتَفْرِدُني
وفؤادي
جُنَّ واسْتَفْرَدَهُ
إنّه ُ يوسف ُ
لا تنتظري
والقميص ُ المُتفاني
قَدَّهُ .
ما أشاءْ
ليَ وحدي جائزٌ
هذا النِّداءْ
صار نِدي
وأنا
صرت ُ، طَبعا ً،
نِدَّهُ
والدُّنا
بعض ٌ بكُلٍّ ..
في تغاريدي
هباءْ
إنّني أشدو
وعصري ببغاءْ
يا انْتمائي في قِراعِ الشعراءْ
يا اقْتراني في خيال ِ الأشقياءْ
يا وُلوعي بانتظاراتِ لقاءْ
يا مُنى النّفس ِ ويا قَيْدَ الإباءْ
يا دواء َ الداءِ يا داءَ الدواءْ
إنّني ذُقْتُ عذاب َ القُرَناءْ
وتَبَصّرْتُ بعينِ الشُّبهاءْ
لم أجدْ مثلي
ولا مثلَكِ
في
عصر ِ تَزْييفِ التَّصابي
والوفاءْ
أنت ِ موتي والبقاءْ
أنتِ سَعْدي والشقاءْ
أنتِ طَوري والغِناءْ
أنتِ شعري كلُّهُ في بعضِهِ
والبقايا ..
قد رَميناها وراءْ
أنتِ قلبٌ
فوق َ غَيْماتي يرى
بين أضلاعي
تواشيحَ النَّقاءْ
كلّما ناغمتُ بي حُسنَكِ
لا
أجدُ الوصف َ
لأجتاح َ السماءْ
لغتي أصغر ُ من عينيك ِ
يا
منجم َ الحسن ِ
وميلادَ الضياءْ
كلُّ يوم ٍ
لي َ ميلادُ هوى ً
بين عينيك ِ
غراماً وغناءْ
آه ِ
يا شُبّاك َ أحلامي
متى؟؟
يدخل ُ الضوءُ
وأشدو للعلاءْ
أنت ِ يا أحلى انتقاءْ
أنت ِ
يا بوحَ العطاءْ
يا بهاءْ ..
يا رضاءْ ..
يا ولاءْ ..
بين كَفّي َّ ذوى فلُّ الرجاءْ
وهوى أنثاكِ
لم يُبق ِ على
خيطِ فِكر ٍ
كي أُرى في العُقَلاءْ
أنت ِ يا مَنْ تَيّمَتْني
وانتهت ْ ..
خَلَدَ الحب ِّ
وكان َ الإنتهاءْ
ما عذابي بكِ
إلا مرضٌ
ماله من دون عينيكِ شفاءْ
غَيِّري المَجْرى
ولا تستسلِمي
وابْدأي الإعدادَ
من هذا المساءْ
أناْ لو ألقاكِ
لنْ أعجزَ أنْ
أُسْكِرَ العالمَ
من دون بَغاءْ
تنقصيني أنت ِ
لا غير َ
ولا ....
غَيرَكِ استعذبت ُ
في هذا العناءْ
إنَّ صدري
حاملٌ لوعتهُ
ولِكَفّيْكِ
أتى بالإرْتماءْ
فارتمي فوقي خيالاً
لغدٍ
مُشرِقٍ بالحبِّ
والحبُّ انتماءْ
مُرْهِقاتي
في الهوى قد كثُرَتْ
وأنا أرهقت ُ مكنونَ الوفاءْ
يا صلاةَ الشوقِ
في روحي التي
لك ِ أَدَّتْها ..
بمِحرابِ الولاءْ
آهِ يا أُنثايَ
يا دمعَ الأنا
يا صفاءَ الوجدِ يا وَجْدَ الصفاءْ
يا صَداقَ الوجعِ الساري دَمَاً
مُسْتَفَزّاً
لم يجدْ من رُحماءْ
إنّني فيكِ
فلا تَسْتَوْحِدي
وأناْ الصيفُ غراماً
والشتاءْ
أسْكِريني
بهديلِ البوحِ
أوْ ذَوّبيني
بين عينيكِ افتراءْ
واحضنيني
بذهولٍ خاشع ٍ
كي نُطيلَ الليلَ
في هذا المَضاءْ
إنّما في شفتي
يا حُلوتي
لكِ ميعادُ الهوى
بالنُّضراءْ
لن تُسَرَّ الكأسُ
، ها،
ما لم تجدْ
في ليالي العِشقِ
كف َّ النُّدماءْ
ما احتضان ُ الروح ِ فينا
غيرَ ما
تتعاطاهُ المُنى
قبل َ القضاءْ
راقبي سَيْلَ حنيني
وامْطِري
فوق َ أحضاني
شرابَ الأُمراءْ
واسحقيني في الهوى
لا ترحمي
هكذا كان لقاءُ القُرَناءْ
سَيّحي ثغرَكِ
صُبحي يمتطي
، بينَ أقدامي،
رصيف َ الغُرباءْ
يا جنون َ الأمسِ فكراً
يا هوى ً
واقِعِيّاً
حطَّ في يَومي
وشاءْ
شاءَني فارسَ أحلامٍ
وقدْ
شِئتُهُ فارسة ً حدَّ الفِداءْ
أنتِ يا كلَّ الخُرافاتِ التي
عدتُ مِنها
رافعاً ألفَ لِواءْ
أنتِ يا قُدْسيّتي
يا دُرّتي
يا امتلاكَ الشِّعرِ
يا حرفَ النّداءْ
أنتِ في قلبي
وفي عقلي
وفي
رئتي أنتِ
وفي مَجرى الدّماءْ
باختصارٍ متناهٍ في الهوى:
أنتِ إيماني بما يُدعى نِساءْ .
ما مضى الوقتُ
لِيَنْهانا العزاءْ
إنّني مُنْطَلِقُ
ولِعينيكِ الهوى والسَّبَقُ
أناْ غادٍ
من ثنايا وحدتي
وبواحاتِ الهوى
مُلتحقُ
يا بلاط َ الحُلُمِ المجنونِ لو
تسمعين َ المحتوى
إذ ينطقُ
لتأكدتِ بأنّي ميّتٌ
وعزائي
قد تلاهُ الرَّمَقُ
وتواترتُ
اقتراناً بدمي
ولكِ القلبُ
، اشتياقاً،
يُسْحَقُ
لا فصولي بالأماني اكتملتْ
أو أمانيّي هنا تنمحقُ
واقف ٌ أسأل ُ
والليلُ فمي
ونُجَيْماتُ الأسى
لا تنطقُ
وأرى ظلَّكِ
يعدو لِغَدي
مُستريحاً ..
والرؤى تنطبقُ
أوقفي مَروحة َ الصبر ِ التي
قد جلاها
بهوانا المنطقُ
أنا لا بُدَّ بنا
يا حلوتي
أن أُسَوّي هامة ً
لا تُطْرِقُ
طَلِّقي الدُنيا وما فيها
إلى ليلة ٍ
بالمُلتقى تأتلقُ
وانظري شلال َ وجدي
حينها ..
عندَ واديك ِ، مُنى ً،
يندفقُ
شالُكِ الخائف ُ
يحتاجُ يدي
ويدي تحتاجُهُ
إذ يعبقُ
إن َّ في بالي اقْتِدارا ً
ماكثا ً ..
لمواعيدكِ
إذ تتفقُ
بك ِ أغزو العالم َ المُضنى
وقد ..
أفلُق ُ الصَّخر َ ..
ولا أنفلِقُ
كنت ِ أو ما زلت ِ
سيّان َ
فقد
ليلتي كانت
وكان الشفقُ
صرت ِ أنت ِ الآن
لا أخرى ..
ولن أتعداك ِ
ولو أحترقُ
كلُّ ما قامرتُ بالبحث ِ له
فيك ِ قد وافيتهُ
ينفتقُ
إنّكِ الليلُ المُنافي للكرى
إنّكِ الشِّعْرُ هنا
والوَرَقُ
يا ربيع َ الروح ِ
يا صيف الهوى
يا خريفي
يا شتاءً يلحقُ
لك ِ لَوَّنْت ُ الشبابيك َ يداً
مع مصباح ِ الهوى
تَصْطَفِقُ
وجلبتُ الشمس َ
والصبحَ
معي
حين أشرقت ِ
وجاءَ المَشرقُ
إنّني في البحر ِ
يا مُنقذتي
أدركي الحبَّ
فإنّي أغرقُ
سُلطة ُ الأمواج ِ
تمتص ُّ دمي
واحْتضاراتي
بها تنبثقُ
قد أغنّي
لكن الريح ُ أتتْ
عَكس َ أنغامي
وصوتي مُرْهَقُ
صرتُ تحتَ الموج ِ
يا محبوبتي
وأنا بالماء جدا ً أشهقُ
أينَ إيعازُكِ؟؟
كي ينقلَني
لفضائي
كي ينام َ الأفُقُ
إنَّ أجفاني هوتْ
واحتملتْ
منك ِ ما لم يحتملْهُ الغَسَقُ
بين ما أرجوه ُ
شمساً لِغدي
يتناساني الضياءُ المُرْهِقُ
كلُّ حرف ٍ في الهوى
يُنْزِلُني
في حِراء ٍ لك ِ
إذ ما يُعْتَقُ
أناْ خلف َ الليلِ
والحب ُّ معي
وكلانا
ضَيّعتْهُ الطُّرُقُ
أينكِ الآنَ؟؟
عصافيرُ المُنى
زقزقتْ مثلي
وحبّات ُ النّدى
فوق َ أزهار ِ الهوى
تنزلقُ
يا طريق َ القلب ِ
يا عين َ النُّهى
يا حسيس َ الروح ِ
إذ تحترقُ
إنّني الحبرُ وأنت ِ الورقُ
إنّني الجَفنُ وأنت ِ الحَدَقُ
إنّني الأفْقُ وأنت ِ الشفقُ
وأناْ العِقدُ وأنت ِ العُنُقُ
فكلانا بكِلَيْنا ننجلي
وكلانا المَوعدُ المُنطلِقُ .
يا وضوء َ الجَفنِ
يا طيف َ العيون ِ الناعسهْ
قدري كانَ
وأنت ِ المُطْلَقُ ...
في فضاءات ِ الشعورِ الغارسهْ ..
بي َ أفلاكَ الأماني ..
ومشتْ
بمدارتِ السنين القابسهْ ..
أثري
والشوقُ يَستعبدُني
وأنا
أحدو الليالي الدامسهْ
بوعودٍ ..
قَيّضتْ لي أملي
من ظنوني
بسنيني اليائسهْ
يا جنوبَ القلب ِ يا قلب َ الجنوبْ
يا ضروب َ الشعر ِ يا شعرَ الضروبْ
إنّني بالشعرِ أتعبت ُ القلوبْ
وأراك ِ القلب ُ مكنونَ الطيوبْ
إنّني هذا الحبيبْ
إنّني هذا القريبْ ..
وبقلبي لكِ دقاتُ الحبيبْ
يا ابنة َ الصبح ِ
وصوتَ العندليبْ
ضاربٌ حبُّكِ
يا مُلهمتي
يصدعُ النبض َ
وقلبي يستجيبْ
يُبصرُ الداءَ الذي يُبصِرُني
مُتَرَدٍّ ..
ويرى فيكِ الطبيبْ
مائسهْ ...
لكِ هذي الروحُ بالحبِّ
وبالفتنة ِ الكبرى
أراها مائسهْ
لابسهْ
صوري ظلَّكِ روحاً واقتراناً
لابسهْ
وأنا في السادسهْ
بعد عشرٍ
تَيّمَتْني فارسهْ
عقلي َ الباطنُ قد أبصرها
واحتواها
لِتظلَّ الآنسهْ
بأملْ
واحتملْ
وامتثلْ
وبهذا الحبِّ كم كان انْشغلْ
وابْتغى ثمَّ وصلْ
واثقَ الإحساس ِ
قد ألهمَهُ
قلبُهُ الفرّاسُ في هذا الجللْ
وهْوَ في حُلمٍ
وقد صادفتِهِ
قدراً ..
وَشّحَهُ ليلُ الغزلْ
وجهُكِ الفتّانُ ماشى حِسّهُ
ثمَّ ابْتهلْ
وبِباقيكِ تهاوى
واكتملْ
آهِ يا نايا ً عراقياً به فكري ثملْ
آهِ يا قلباً بأضلاعي اشتعلْ
يا حدودَ اللوعة ِ الأولى
ويا آخر َ الحب ِّ
ويا أزل َ الحسن ِ
ويا حُسنَ الأزلْ
جبلٌ شعري َ
يا خاتمتي
قدماك ِ اسْتَوحَتا هَيْبَتَهُ
وإذا بالسفح ِ قد هدَّ الخجلْ
أنت ِ لا شعرٌ
ولا نثرٌ
ولا
لغة ٌ تَكفيك ِ وصفا ً
أو تُوافيك ِ جملْ
أنتِ صَنعُ الله ِ
مَنْ فينا أتى؟؟
وأحاطَ الله َ صَنعاً
عندَ قولٍ أو عملْ
يا جمالا ً آخرا ً
أرعَبني
إنَّ لي فيك ِ غدا ً يُدْعى: الأجلْ
أمنياتي حابسهْ
في شراييني انْكسارَ الأغنيات ِ الحابسهْ ..
.. كلَّ إعجازٍ ..
ليومِ المُلتقى
باحتقانات ِ جراح ٍ بائسهْ
وبمرآة ِ ابتعادي عنك ِ نفسي عابسهْ
بانتظارِ القُبلة ِ الأولى
على
خدِّ مَنْ تُبْكي خطاها اليابسهْ
وعلى حُرمتِها
واقفةٌ
بفداء ٍ
وتحدٍّ
حارسهْ
أنت ِ أحلامٌ بتحقيقٍ أتتْ
لي سائسهْ ..
.. مركب َ العمر ِ الجديدِ المُغتدي
لكِ
والقلبُ تَعدّى هاجسهْ
أنت ِ في عرش حنيني
جالسهْ
وَجِهاتي أربعٌ
لكنّني
بين عينيكِ رأيتُ الخامسهْ
ها أنا أصرخ ُ في دنيا الهوى:
أنت ِ للأحلام ِ ..
أنت الفارسهْ .
يا جلالا ً هدَّ إيقاع َ الجلالَهْ
يا وصولاً
هذّب َ الليل َ
وألوان َ العُجالَهْ
قطتي البيضاء ُ
يا فجر َ الضَّلالَهْ
إنّني صَوّرت ُ في أمسي َ حالَهْ
وإذا بي ذات َ مصباح ٍ أرى
حالتي ماثلة ً تبغي العدالَهْ
والثياب ُ البيض ُ
قد وَشّحَها
أسود ٌ
يكذب ُ في رسم ِ الدَّلالَهْ
إنّها الأنثى التي ناولتُها
في خيالاتي
أساطير َ الرسالَهْ
في مَنَصّات ِ القوافي أبهرت ْ
لغة َ الضاد ِ
وأغوتْهم خلالَهْ
رَبْطة ُ العُنْقِ رَوت ْ عنها الإبا ..
واختلافا ً باهرا ً
حدَّ الثمالَهْ
واحمرارُ الشفة ِ السفلى
جرى
كنسيم ِ الفجر ِ
مَن يقوى احْتمالَهْ؟؟
إن َّ هذا ما تصورت ُ
وما
خاب ظنّي فيك ِ
إذ حط َّ رحالَهْ
مَنْ يجاريك ِ بهذا الحُسن ِ؟؟
مَنْ؟؟
يا جنون َ الليل ِ
لو خط َّ هلالَهْ
يَتُها الجبارة ُ الحُسن ِ
لقد
سكرَ الوردُ
بما أظهرتِهِ
ونفانا
ونفى عنه جمالَهْ
وعلى خدِّكِ أنْ
وهوَ مثلي
راح َ يشدو بالعلنْ:
من يجاريكِ بهذا الحُسن ِ؟؟
مَنْ؟؟
آه ِ يا عمري الذي أرقبُهُ
إنّني شاة ٌ بأنياب ِ الزمنْ
أمنياتي سكنتْ
بالمُبتغى
وأنا
غازلتُ أيامَ الكفنْ
يا مناي َ اسْتيقظي
من خلوة ٍ
خَلّفتنا
للمآسي والمحنْ
لي َ في عينيكِ وجه ٌ آخر ٌ
وبأحضاني لمنفاكِ وطنْ
إنّني أسكرُ
لو كنتِ معي
ولقلبي
بين كفّيْكِ سكنْ
طوّقيني بذراعَيْك ِ
ولا تُخرجيني
من نعيمي المُرتَهنْ
واسحقي كلَّ عذابي
ودعي
شفتي تُنْهِ مراراتِ الوهنْ
أناْ في حضنكِ
لا تستيقظي
نشوتي
قد دخلتْ عصرَ الفِتَنْ
واستحالَهْ
أن أرى خمريَ يبقى دون َ دَنْ
وأنا المفتونُ في كفّيَ هالَهْ
قدُّكِ المخمورُ
يمتصُّ دمي
وحرامي
راحَ يغتالُ حلالَهْ
لا تُميليني كثيراً
واهدأي
تَكْسِرُ الأغصان َ نَوْباتُ الإمالَهْ
غثياني
ضلّها خارطتي
وهو ما زالَ
على عهدِ الضلالَهْ
أحدٌ قلت ُ
ولم يُرْحَمْ دمي
هاكِ عني:
رَحِمَ الصخرُ بِلالَهْ .
إنّني الناقصُ عطفا
إنّني المحتاجُ عزفا
في سؤالي عنك ِ
رد ٌّ
عبقريٌّ
خذل الكيدُ سؤالَهْ
ونفى عنه تضاريسي
وأخفى
في طريق ِ الشكِّ
من عينيكِ زُلفى
يا جداري
إنّني لولاكِ ما قد كنتُ سقفا
وأنا بين سفوري
، عَبرة ً،
وانكساري
أعبرُ الآفاق َ طيفا
وبعينيك ِ أرى الإيقاعَ أوفى
وعلى صدرك ِ إنّي
قد وجدت ُ النومَ أشفى
قد تَلَبّسْتِ دمي
حتى انتهى
بكِ عهدي
أن تَقلّدتُكِ عُرْفا
وطنٌ أنتِ
وشعري قد رأى
بين عينيك ِ له مليون منفى
خائفٌ منكِ مصيري
وأنا
من مصيري جئتُ أسترحمُ خوفا
إنّهُ عصري بآمالي اسْتخَفّا
وبأحلامي تمادى
واسْتشَفّا
أين ميعادُكِ يا قاتلتي؟؟
في ترانيمي ارتمى الويلُ المُقَفّى
ويدي في النارِ
لا تستغربي
إنّني أغربُ من جُرحِكِ نزفا
غربتي في الأهلِ
سرٌّ قاتلٌ
غربة ُ الأهل ِ عذابٌ
لن يُسَفّا
أصدقائي
قد يعيشونَ معي
غيرَ أنّي
فيهم اسْتوحشتُ صفّا
لم أعدْ بعدكِ
أبقيها يدي
في جيوبِ البعدِ
فالأنفاس ُ لهفى
لكِ
يا فاتنة َ القلبِ الذي
لك ِ قد خط َّ عليهِ الحبَّ: وَقْفا
يا نِداءَ الروحِ
في ليلِ الجوى
يا احتراقَ الحبرِ لو أنجبَ حرفا
يا جنوحَ الذات ِ
يا عمري الذي
بَحَثَتْ عنهُ تفاصيليَ رَجفى
لم أكنْ إلا أماماً في الهوى
ومحالٌ أنْ أرى شخصيَ خَلفا
شوقي َ العارمُ
يُغشي نزعتي
وعذابي
ليس يخفى
ليس يخفى
صار حلمي
من عذابي في الهوى
أن أُلاقي بين أحضانِكِ حَتْفا
هكذا
لو مُتُّ في حضنِكِ قد
أجدُ العُمْرَ هناءً
راحَ يُكْفى .
يا عذاباً
راحَ يسكرْ
بدمي
والحبُّ عنبرْ
شفتي شايٌ
ولكن ْ حاجتي
شفةٌ منكِ
لكي أرشفَ سُكّرْ
يا خلودَ الآهِ
في قلبي
لقد
وجعي اصْطف َّ
وللإطْلاقِ كَبّرْ
أنتِ ما أنتِ؟؟
لقد أتْعَبْتِني
وأنا أتعبتُ قولي
حين عَطّرْ ..
.. هذه الأوراقَ
وانْهارَ دما ً
قلمي
من حُسنِكِ الباهي
تَعَثّرْ
يا انْسجامَ الصوتِ
في أذنِ الهُدى
للهوى
والحبُّ إيمانٌ مٌكَفَّرْ
يا وجودَ الظلِّ
في دربي الذي
كُلَّما غَيّرتُ أبعادي
تَغَيَّرْ
يا شكاةَ العينِ
من ليلِ الهوى
إنّني آتٍ
لكي عندكِ أسهرْ
أخرجيني
من جنونِ الموتِ
في
حذرٍ
فالقلبُ من جِنِّكِ
يَحذرْ
أناْ وعدٌ
لكِ في الحبِّ تقدّرْ
وأنا بي ضفة ٌ أخرى
إلى
أمنياتي لكِ
واسْتَحْدَثْتُ مَعْبَرْ
فارْقُبي هولي
وتياري المؤخّرْ
بدأت عاصفتي
حين أتى
لك ِ قولي:
عَلّقيني بكِ أكثرْ .
زيد خالد علي


تندس هذه مثل الصدفة الجميلة





لتعلن بتلقائية أنها المجموعة الشعرية الأولى





لزيد خالد علي





هذه القصيدة لوحدها



...


إهداء:


مني ..



إلى سيدة الدنيا ...

إلى مالئةِ القلب ِ

وشاغلة ِ الفكر
التعديل بواسطة: زيد خالد علي
الإضافة: الجمعة 2010/02/19 05:13:59 مساءً
إعجاب
مفضلة
متابعة

أضف تعليق

يجب تسجيل الدخول أو الاشتراك أو تفعيل الحساب اذا كنت مشترك لإضافة التعليق


أعلى القصائد مشاهدة للشاعر
أعلى القصائد مشاهدة خلال 24 ساعة الماضية
انتظر معالجة القصيدة ...
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري © 2005 - برمجة وتصميم
info@poetsgate.com