تاريخ الاضافة
الإثنين، 2 يناير 2006 08:57:36 م بواسطة سيف الدين العثمان
0 1024
مَنْ رَجلٌ أحبُوهُ رَحلي وناقَتي
مَنْ رَجلٌ أحبُوهُ رَحلي وناقَتي
يُبَلِّغُ عني الشِّعرَ إذ ماتَ قَائلُه
نَذيراً وما يُغني النَّذيرُ بِشَبوَة ٍ
لِمن شاؤهُ حَولَ البَديِّ وجامِلُه
فقُل لِتميمٍ تَجعَلِ الرَّملَ دونَها
وغيرُ تَميم في الهزاهز جاهِلُه
فإنَّ أبا قابوسَ بَيني وبَينها
بِأرعَنَ يَنفي الطَّيرَ حُمرٍ مَناقِلهْ
إذا ارتَحلُوا أصَمَّ كلَّ مُؤَيِّة
ٍ وكلَّ مُهيبٍ نَقرُه وَصَواهِلُهْ
فلا أعرِفَنْ سَبْياً تُمًدُّ ثُدِيُّهُ
إلى مُعرِضٍ عن صِهرِه لا يُواصِلُهُ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
علقمة الفحلغير مصنف☆ شعراء العصر الجاهلي1024