تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الأحد، 15 يناير 2006 05:17:51 م بواسطة حمد الحجريالأحد، 7 سبتمبر 2014 02:51:30 م
0 897
الفخرُ بالدين ليس الفخرُ بالآلِ
الفخرُ بالدين ليس الفخرُ بالآلِ
فكلُّ شيءٍ سوى الإيمانِ كالآلِ
مالي سوى الدينِ سربالٌ يقي بدني ال
أيامَ إن أبلت الأيامُ سربالي
لكنما هي أشياءُ مكوَّنةٌ
من قدرة اللَّه لا منْ قُرْعةِ الفال
وقائلٍ قال ممن أنت قلتُ له
سلْني أخبِّرْكَ عَن أصلي وعن حالي
فغافرٌ خالُ أمي وابنُ عَمٍّ أبي
حيْس الرضى وبنو جساس أخوالي
وصارخٌ إنْ سألتم جدُّ أمِّ أبي
فهذه معْرِفاتُ العم والخال
والعينُ مسقطُ رأسِي وهْي دارهمُ
فيها محلِّى وفيها قدْرِيَ الغالي
وقد رحلتُ إلى بِيرينَ مِنْ بلدي
حتى بلغتُ إراداتي وآمالي
لكنني رجلٌ لولا كرامةُ سُلْ
طانٍ لأصبحتُ ربَّ المنزل الخالي
قصدتُه راكباً وجناءَ واخدَةً
شِمِلّةً ذاتِ إرقالٍ وإيغال
حرفاً أجوبُ سَباريتَ القفارِ بها
في هاجراتٍ وأبكارٍ وآصال
تطوى التنائفَ سيراً وهْي راسمةٌ
فتخلطُ البيدَ أميالا بأميالِ
فلا فخارٌ ولا مجدٌ ولا شرَفٌ
إلا لمنْ سادنا بالأصلِ والمالِ
إنَّ ابن سيفِ بنِ سلطانَ المعظمِ قد
غَطَّى على الأوَّلِ المذكورِ والتالي
ذو العفو والعدل والفضل العظيم وذو ال
مجْد الشريف المنيفِ السامك العالي
حمداً لمن زيَّن الدنيا لنا بفتىً
مهذبٍ منْ رجالِ اللَّه مفضالِ
خير الرجال وضِرغام القتال وبذْ
ذال النوال ثَبُوتٍ غير مَيَّالِ
مُفْنِى البُغاة بضربِ السيف والملك ال
جازي الطغاةِ بأقوالٍ وأفعالِ
أسيافُه في رقابِ القوم واقعةٌ
ومالُه بين وُفَّادٍ وسُؤَّالِ
وخيلُه تحتَ نقْع الحرب عادية
وضِدُّه بين إفزاع وأهوالِ
أَشمُّ صُوِّرَ من فخرٍ ومِنْ شرف
وصُوِّرَ الناسُ من ماء وصلصال
مهذبُ الطبع محمودٌ خلائقهُ
زيْن الخصال كريمٌ غير مُختالِ
في جودِ حاتم في فضلِ ابن آمنةٍ
في فخر يعرب في إقدام رئبالِ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
راشد بن خميس الحبسيعمان☆ شعراء العصر العثماني897