تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الجمعة، 3 سبتمبر 2010 07:52:39 م بواسطة المشرف العامالسبت، 4 سبتمبر 2010 09:59:36 ص
0 929
أنا حائر
أَنا حَائرٌ في غُربتي!
تَجتاحُني آلافُ أسئلةٍ
وليسَ لَها إجابةْ!!
ماذا تريدُ حَبيبتي مِنّي!!
وقلبُها كيفَ يقبلُ أنْ تُدمِّرَني الكآبةْ!!!
أفلا تَراني تَائِهاً
ما بينَ خاتَمِها ومُقلةِ عينها
وَلِهاً غَريقاً خَانَهُ بَحرُ الصَّبابةْ!!!
أمْ أنَّها في عُمقِ خافقِها توافقُ
أنْ يُذلَّ المَرءُ مُمتهَناً بِحِبٍّ
حينَ تأسرهُ جُنودُ السِّحرِ
في ألقِ الكتابةْ.
*****
أَنا حائرٌ!!!
ماذا تريدُ حبيبتي؟
هي تارةً كالنُّورِ تُعطي للحياةِ بهاءَها،
وتارةً كالنَّار تَذرُوها وتَمحو سَماءَها.
هي مرَّةً شفافةٌ كالدَّمعِ عندَ العاشقينْ
أو ربَّما فوَّاحةٌ بالوِدِّ مثلَ القانتينْ،
ومرَّةً بلْ ألفَ مرَّة
تَرمي وراءَ لسانِها
ما قدمتهُ مِن وُعودٍ قد ذرتْها في المجرَّة.
*****
أَنا لستُ أدري ما تُريد حبيبتي!
فالحُبُّ يا أُسطورةَ الصَحراءِ حِسٌ
يَرتقي نَحو السماءْ.
هوَ أنْ نَصونَ تأوُهَ القلبِ الذي
أََهدى مَشاعرَهُ لنا....
ولا نَخونَ الوَعدَ
مَهما ضَاقتِ الدُّنيا بنا...
ولكنْ لا أقولْ
حيناً بأنِّي قدْ نسيتْ،
أو أنْ أقولَ بأنَّني
لا أدري أو أنسى الإجابةَََ والسُّؤالْ!!
هو أنْ يكونَ الصِّدقُ مرآةً
لبعضِ شعورِنا نحوَ الحبيبْ..
حقاً غريب!
هذا الذي يُذكي جِراحي بالَّلهيبْ
وإنَّ قلبي خائبٌ حيرانُ يسكنُه النَّحيبْ
رُحماكَ يا هذا الحبيبْ!
رُحماك يا هذا الحبيبْ!
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
شاهر ذيبشاهر ذيبسوريا☆ دواوين الأعضاء .. فصيح929
لاتوجد تعليقات