تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الجمعة، 3 سبتمبر 2010 07:57:03 م بواسطة المشرف العامالسبت، 4 سبتمبر 2010 10:08:10 ص
0 730
المتسولُ الصَغيرُ
المتسولُ الصَغيرُ
طفلٌ سَليبٌ
صارَ في وطني السَّليبْ
مثلَ السُّهولِ كئيبةً.
عارٍ ويرتقبُ السَّماءَ.
عَبرَ الشوارعِ والأزقَّةِ
تاهَ يَستجدي العَطاءَ.
قدْ غَيَّبَ البؤسُ ابتسامتَهُ،
وأنهكَهُ لهيبُ الشَّمسِ...
أضناهُ التوسلُ للغريبْ...
طفلٌ سليبْ
*****
للطفلِ في وطني الحبيبْ
عينانِ مِنْ حزنٍ رهيبْ.
قد غابَ مِن أحداقهِ وَهْجُ الحياةْ،
فغدا يُعاندُ حظَّهُ المحفورَ
في كفِّ المَذلَّةِ والسؤالْ.
في البيتِ
لا فرحٌ يعانقُهُ ولا
أيدٍ فتمسحُ فوقَ مَفْرِقِهِ الصغيرْ.
قد ماتتِ الأمُّ التي تأويهِ
من قهرِ الكبارْ
لمَّا يَروحُ وكفُه خاوي الوِفاضْ
من درهمٍ يحميهِ من جوعٍ
وإخوتَهُ الصغار.
*****
طفل صغير
على الرصيف!
تَراهُ حيراناً يجول.
مِنْ حولهِ هذا الذي
ينهرْهُ في عُنفٍ، وذا
يُعطيهِ مِنْ طَرفِ الحذاءِ مُرددا:
هيا ابتعدْ مِنْ ههنا..
فالحَقُّ أَنَّكَ في الدُنا
ذَنبٌ ولا يَحْمِلهُ غيرُك يا ذباب،
وبقلبهِ المكسورِ يمسحُ
فيضَ عينيهِ الغزير،
ويظلُّ يَركِزُ في هجيرِ الشمسِ
يبحثُ عن طفولتِهِ
وعن وطنٍ سراب.
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
شاهر ذيبشاهر ذيبسوريا☆ دواوين الأعضاء .. فصيح730
لاتوجد تعليقات