تاريخ الاضافة
الجمعة، 10 سبتمبر 2010 07:35:21 م بواسطة المشرف العام
0 490
وَأَعوَجَ مِن آلِ الصَريحِ كَأَنَّهُ
وَأَعوَجَ مِن آلِ الصَريحِ كَأَنَّهُ
بِذي الشَثِّ سيدٌ آخِرَ اللَيل جائِعُ
بَغى كَسبَهُ أَطرافَ لَيلٍ كَأَنَّهُ
وَلَيسَ بِهِ ظَلعٌ مِنَ الخَمصِ ظالِعُ
فَلَمّا أَباهُ الرِزقُ مِن كُلِّ وِجهَةٍ
جُنوبَ المَلا وَأَيأَسَتهُ المَطالِعُ
طَوى نَفسَهُ طَيَّ الحَريرِ كَأَنَّهُ
حَوى حَيَّةِ في رَبوَةٍ وَهوَ جائِعٌ
فَلَمّا أَصابَت مَتنَهُ الشَمسُ حَكَّهُ
بِأَعصَلَ في جُذمورِهِ السُمًّ ناقِعُ
وَقامَ فَأَقعى قاعِداً يُقسِمُ المُنى
رَجاءَ وَمَطّى صُلبَهُ وَهوَ قابِعُ
وَفَكَّكَ لِحيَيهِ فَلَمّا تَعادَيا
صَأى ثُمَّ وَلّى وَالبِلادُ بلاقِعُ
وَهَمَّ بِأَمرٍ ثُمَّ أَزمَعَ غَيرَهُ
وَإِن ضاقَ رِزقٌ مَرَّةً فَهوَ واسِعُ
وَعارَضَ أَطرافَ الصَبا فَكَأَنَّهُ
حُبابُ غَديرٍ هَزَّهُ الريحُ راجِعُ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
ابن عنقاء الفزاريغير مصنف☆ شعراء مخضرمون490