تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الإثنين، 20 سبتمبر 2010 10:16:03 ص بواسطة المشرف العامالإثنين، 20 سبتمبر 2010 10:39:47 ص
0 500
مِن أَبي العِيالِ أَبي هُذَيلٍ فَاِعرِفوا
مِن أَبي العِيالِ أَبي هُذَيلٍ فَاِعرِفوا
قَولي وَلا تَتَجَمجَموا ما أُرسِلُ
أَبلِغ مُعاوِيَةَ بنَ صَخرٍ آيَةً
يَهوي إِلَيكَ بِها البَريدُ المُعَجَّلُ
وَالمَرءَ عَمراً فَأتِهِ بِصَحيفَةٍ
مِنّي يَلوحُ بِها الكِتابُ المُنمَلُ
وَإِلى اِبنِ سَعدٍ إِن أَؤخِرهُ فَقَد
أَزرى بِنا في قَسمِهِ إِذ يَعدِلُ
في القَسَمِ يَومَ القَسمِ ثُمَّ تَرَكتُهُ
إِكرامَهُ وَلَقَد أَرى ما يَفعَلُ
وَإِلى أولي الأَحلامِ حَيثُ لَقيتَهُم
حَيثُ البَقِيَّةُ وَالكِتابُ المُنَزَلُ
أَنّا لَقينا بَعدَكُم بِدِيارِنا
مِن جانِبِ الأَمراجِ يَوماً يُسأَلُ
أَمراً تَضيقُ بِهِ الصُدورَ وَدونَهُ
مُهَجُ النُفوسَ وَلَيسَ عَنهُ مَعدِلُ
في كُلِّ مُعتَرِكٍ يُرى مِنّا فَتىً
يَهوي كَعَزلاءِ المَزادَةِ يَزغَلُ
أَو سَيِّدٌ كَهلٌ تَمورُ دِماؤُهُ
أَو جانِحٌ في صَدرِ رُمحٍ يَسعُلُ
حَتّى إِذا رَجَبٌ تَخَلّى وَاِنقَضى
وَجُمادَيانِ وَجاءَ شَهرٌ مُقبِلُ
شَعبانُ قَدَّرَنا لِوَفقِ رَحيلِهِم
سَعباً يُعَدُّ لَها الوَفاءُ فَتَكمُلُ
وَتَجَرَّدَت حَربٌ يَكونُ حِلابُها
عَلَقاً وَيَمريها الغَوِيُّ المُبطِلُ
فَاِستَقبَلوا طَرفَ الصَعيدِ إِقامَةً
طَوراً وَطَوراً رِحلَةٌ فَتُنقُّلُ
فَتَرى النِبالَ تَعيرُ في أَقطارِنا
شُمُساً كَأَنَّ نِصالَهُنَّ السُنبُلُ
وَتَرى الرِماحَ كَأَنَّما هِيَ بَينَنا
أَشطانُ بِئرٍ يوغِلونَ وَنوغِلُ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
أبو العَيال الهذليغير مصنف☆ شعراء مخضرمون500